أخبار

ابن دقيق العيد.. الإمام الذي جمع بين الفقه والحديث وأصبح مرجعًا لعلماء الأمة

القاضي عياض.. الإمام الذي خدم السنة وأصبح اسمه رمزًا لمحبة النبي ﷺ

تخلص من همومك بحلاوة الإيمان والرضا بالله

7 أشياء يحصل عليها الشهيد يوم القيامة

ردد هذه الأدعية يفك كربك وترفع درجتك ويزداد إيمانك..

بسبب إيذايهم.. هل يجوز قطيعة الرحم فى هذه الحالة؟

البركة في البكور.. سعادة وأحاسيس روحية لا يشعر بها إلا أهل شروق الشمس

سنن مهجورة بعد الوضوء.. احرص عليها لمن يريد البركة في البيوت

تفاصيل مقتل الإمام علي: رشوة ضخمة لقتله..وهذا مصير قاتله

المصير المحتوم.. لا تتجاهله فما أدراك أنه لن يباغتك؟!

أنا غير محجبة، فهل يقبل الله صلاتي وصيامي؟ دار الإفتاء المصرية ترد

بقلم | علي الكومي | الثلاثاء 04 مايو 2021 - 08:20 م

السؤال : أنا غير محجبة، فهل يقبل الله صلاتي وصيامي؟

الجواب:

دار الإفتاء المصرية ردت علي هذا التساؤل بالإشارة إلي أن  الزي الشرعي للمرأة المسلمة هو أمر فرضه الله تعالى عليها، وحرم عليها أن تُظهِر ما أمرها بستره عن الرجال الأجانب، والزي الشرعي هو ما كان ساترًا لكل جسمها ما عدا وجهها وكفيها عند جمهور الفقهاء، وقدميها عند الحنفية؛ بحيث لا يكشف ولا يصف ولا يشف.

الدار قالت في الفتوي المنشورة لها علي صفحتها الرسمية علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " :إن الواجبات الشرعية المختلفة لا تنوب عن بعضها في الأداء؛ فمن صلى مثلًا فإن ذلك ليس مُسوِّغًا له أن يترك الصوم، ومن صلت وصامت فإن ذلك لا يبرر لها ترك ارتداء الزي الشرعي.

الصيام والصلاة  دون حجاب

الدار مضت للقول : المسلمة التي تصلي وتصوم ولا تلتزم بالزِّيِّ الذي أمرها الله تعالى به شرعًا هي محسنةٌ بصلاتها وصيامها، ولكنها مُسيئةٌ بتركها لحجابها الواجب عليها، ومسألة القبول هذه أمرها إلى الله تعالى، غير أن المسلم مكلَّفٌ أن يُحسِنَ الظن بربه سبحانه حتى ولو قارف ذنبًا أو معصية، وعليه أن يعلم أنَّ من رحمة ربِّه سبحانه به أنْ جعل الحسنات يُذهِبْنَ السيئات، وليس العكس،

ومن ثم شددت الدار علي ضرورة أن يستغل المسلم شهر رمضان لفتح  صفحة بيضاء مع ربه  يتوب فيها من ذنوبه، ويجعل شهر رمضان منطَلَقًا للأعمال الصالحات التي تسلك به الطريق إلى الله تعالى، وتجعله في محل رضاه. وعلى المسلمة التي أكرمها الله تعالى بطاعته والالتزام بالصلاة والصيام في شهر رمضان أن تشكر ربها على ذلك بأداء الواجبات التي قصَّرَت فيها؛ فإنَّ من علامة قبول الحسنة التوفيقَ إلى الحسنة بعدها.

من جانب أخر ردت الدار علي تساؤل نصه حول قضاء ما فات من صيام رمضان بسبب الحيض وكان نصه :جاءتني الدورة الشهرية في سن 14 سنة وكنت أفطر لمدة سبعة أيام ولا أقضيها، فهل يجوز لي الآن أن أصوم هذه الأيام ولو كل أسبوع يومًا أو يومين؟ أرجو الإفادة عن الحكم الشرعي.

قضاء الصيام  بسبب الحيض

الدار أشارت إلي اتفاق الفقهاء على أنه يجب الفطر على الحائض والنفساء، ويحرم عليهما الصيام، وإذا صامتا لا يصح صومهما ويقع باطلًا، وأجمع الفقهاء على أن الحيض يوجب القضاء فقط، وقضاء رمضان إذا لم يكن عن تعدٍّ لا يجب على الفور، بل يجب وجوبًا موسعًا في خلال العام التالي، وقبل حلول رمضان من العام القابل؛ فقد صح عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "أنها كانت تقضي ما عليها من رمضان في شعبان". رواه مسلم.

اقرأ أيضا:

بسبب إيذايهم.. هل يجوز قطيعة الرحم فى هذه الحالة؟

الدار استدركت قائلة فإن أخَّرت القضاء حتى دخل عليها شهر رمضان الآخر؛ صامت رمضان الحاضر، ثم تقضي بعده ما عليها، ولا فدية عليها سواء كان التأخير لعذر أو لغير عذر على ما ذهب إليه الأحناف والحسن البصري. وذهب مالك والشافعي وأحمد إلى أنه يجب عليها القضاء فقط إن كان التأخير بعذر، أما إذا كان التأخير بدون عذر فيلزمها القضاء والفدية، وهذا ما نميل إليه، ولا يشترط التتابع في القضاء؛ لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قضاء رمضان: «إن شاء فَرَّقَ، وإن شاء تابَعَ» رواه الدارقطني.

الدار خلصت في نهاية الفتوي للقول : يجب على السائلة قضاء ما عليها عن السنوات الماضية، وأن تعجل بهذا قبل دخول رمضان القادم.



الكلمات المفتاحية

شهر رمضان صيام رمضان الصيام والصلاة دون حجاب هل يقبل الله صومي دون حجاب دار الافتاء المصرية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled إن الواجبات الشرعية المختلفة لا تنوب عن بعضها في الأداء؛ فمن صلى مثلًا فإن ذلك ليس مُسوِّغًا له أن يترك الصوم، ومن صلت وصامت فإن ذلك لا يبرر لها ترك ا