-->
أخبار

مركز الأزهر يستتكمل مبادرة "نور فكرك ..ابنِ وعيك"للحفاظ علي الكيان الأسري

ابني دائمًا غضبان وحزين و"نكدي" حتى في الرحلات والحفلات.. ما العمل؟

لماذا الإصلاح وكيف نحقق؟

ناسا تستعد لإطلاق أحدث أقمارها الصناعية لرصد موارد الأرض

6 مهارات أساسية للنجاح في العلاقات مع الآخرين

أسلم وهو مصر على معصية بعينها.. هل يصح؟

بعد 37 عام عشرة مع والدتي فاجأنا والدي بزواجه.. ما الحل؟

دراسة: جائحة كورونا تسببت في تراجع متوسط العمر المتوقع في عام 2020

كيف تكون رحيمًا.. إليك بعض النماذج

خطيبي تجاوز معي ويشك فيّ.. ماذا أفعل؟

ذوبان الجليد في القطب الجنوبي سيؤدي إلى كارثة (دراسة)

بقلم | عاصم إسماعيل | الخميس 06 مايو 2021 - 11:44 ص

حذرت دراسة حديثة من أن ارتفاع مستويات سطح البحر قريبًا سيؤدي إلى أضرار "كارثية لا يمكن وقفها" للأرض ما لم تسارع دول العالم إلى اتخاذ إجراءات بشأن الاحترار العالمي.

إذ من المرجح أن يؤدي الذوبان السريع للغطاء الجليدي الضخم في القطب الجنوبي إلى زيادة هائلة في الفيضانات الشديدة في جميع أنحاء العالم.

ووفق الدراسة، فإنه من المتوقع أن ترتفع مستويات سطح البحر بمقدار 0.2 في العام بحلول عام 2100.

وقال الدكتور دانييل جيلفورد، المؤلف المشارك للدراسة من جامعة روتجرز في نيو جيرسي بالولايات المتحدة: "انهيار الصفيحة الجليدية لا رجوع فيه. من الأهمية بمكان أن تكون استباقيًا في التخفيف من تغير المناخ الآن من خلال المشاركة الدولية النشطة".

اقرأ أيضا:

ناسا تستعد لإطلاق أحدث أقمارها الصناعية لرصد موارد الأرض

والهدف من اتفاقية باريس للمناخ هو الحد من الزيادة في متوسط درجة الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية، ولكن من المرجح أن تؤدي السياسات الدولية الحالية إلى ارتفاع درجات الحرارة بمقدار 3 درجات مئوية، كما يقول الدكتور جيلفورد.

ويحذر العلماء من أن الطقس الحار قد يستغرق ستة شهور بحلول نهاية القرن ما لم يتم اتخاذ إجراء، وهو أمر قد يكون له تأثير كارثي على الزراعة وصحة الإنسان والبيئة.

وخلال الخمسينيات من القرن الماضي في نصف الكرة الشمالي، وصلت الفصول الأربعة إلى نمط يمكن التنبؤ به ومتساو إلى حد ما، لكن تغير المناخ يقود الآن تغيرات دراماتيكية وغير منتظمة.

وقال باحثون إن هذه التغييرات أثرت على طول المواسم وتواريخ بدءها، والتي قد تصبح أكثر تطرفًا في المستقبل.

إذ أنه في حال عد بذل أي جهد للتخفيف من تغير المناخ، يتوقع الباحثون أنه بحلول نهاية القرن، سيستمر الشتاء أقل من شهرين. ويمكن أن يؤدي الشتاء الأكثر دفئًا وقصرًا إلى عدم الاستقرار، والاندفاع البارد، والعواصف الشتوية، على غرار العواصف الثلجية الأخيرة في تكساس وإسرائيل.

واستخدم الباحثون، البيانات المناخية اليومية التاريخية من 1952 إلى 2011 لقياس التغيرات في طول الفصول الأربعة وبداية ظهورها في نصف الكرة الشمالي.

واستخدم الباحثون النماذج الراسخة لتغير المناخ للتنبؤ بكيفية تغير الفصول في المستقبل. ووجدوا أن الصيف، في المتوسط، ارتفع من 78 إلى 95 يومًا بين 1952 و2011، بينما تقلص الشتاء من 76 إلى 73 يومًا.

الكلمات المفتاحية

القطب الجنوبي ارتفاع مستوى سطح البحر تغير المناخ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حذرت دراسة حديثة من أن ارتفاع مستويات سطح البحر قريبًا سيؤدي إلى أضرار "كارثية لا يمكن وقفها" للأرض ما لم تسارع دول العالم إلى اتخاذ إجراءات بشأن الاح