أخبار

بالخطوات من الصباح إلى المساء.. كيف تجعل من يوم الجمعة نزهة إيمانية لك ولأسرتك؟

هل تناول القهوة على معدة فارغة يضر بصحتك؟ أطباء يحسمون الجدل

احذر: "فخ النوم" في عطلة نهاية الأسبوع يرفع خطر السكتات الدماغية

الصحابي عبد الله بن عمرو درس التوارة.. ماذا وجد؟

صلّى على النبي.. هل تعرف جائزة ناسخ الكتب؟

بهذه الطريقة الرائعة بين النبي لصحابته حقيقة الدنيا

جرب أن تعيش بهذه الصفات.. وستكون من أهل الجنة

تصرفات تفقدك الخشوع في الصلاة

ماذا تفعل لو ضاق صدرك؟ وكيف تخرج من حياتك شخص أذاك؟.. عمرو خالد يجيب

لسخط الله تعالى علامات.. تعرف عليها

رمضان الذي ضاع في (التفاهات).. كيف تقيم الليل ثم تسخر من الناس نهارً؟!

بقلم | عمر نبيل | الخميس 06 مايو 2021 - 01:37 م

غريب أمر بعض الناس، تراه يحافظ على قيام الليل في هذه الأيام المباركة، إلا أنه يحول نهاره إلى سخرية من الناس، بل وكأنه الوصي على الناس، فتراه يحكم على هذا بأنه من المقربين، وهذا لا.. والحقيقة هو من يحتاج إلى ضابط نفسي لكي يحافظ على ثباته الديني، فإما أن يكون على مستوى قيام الليل، وهو عمل لو يعرف معناه وقيمته ما أفسده بأعمال أخرى تافهة قد تنقص منه، ومن صيام شهر رمضان كله.. فقد كان نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقاً، ومن هنا فقد نهانا عليه الصلاة والسلام، عن كل ما ينقص من أجر الصيام في رمضان، من سوء الخلق، وغيره، فقال صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: «الصيام جُنة، فإذا كان أحدكم صائمًا فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل: إني صائم».


صلاتك وسخريتك


بالأساس عزيزي المسلم، من العجب أن يجتمع في شخصيتك، من يدفعك إلى المحافظة على قيام الليل، ثم تضيع هذا الفضل العظيم، في تفاهات غير منطقية، كأن تسخر من أحدهم لأنه لم يقم الليل، يقول أحد الحكماء لابنه بعد أن سمعه يسخر من أناس ناموا ولم يقيموا الليل في رمضان: «يا بني لو نمت لكان خيراً لك من وقوعك في الخلق.. فاستقامتك لا تعطيك الحق في السخرية مِن ضلال غيرك مهما كان، فلا تنظر إلى العاصي نظرة استعلاء ، فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كما يشاء ، فحين اختارك اللهُ لطريق هدايته ، ليس لأنك مميز أو لطاعة منك ، بل هي رحمة منه شملتك ، قد ينزعها منك في أي لحظة ، لذلك لا تغتر بعملك ولا بعبادتك ، ولا تنظر باستصغار لمن ضل عن سبيله ، فلولا رحمة الله بك لكنت مكانه.. وإياك أن تظن أن الثبات على الاستقامة أحد إنجازاتك الشخصية، فاللهُ قال لنبيه خير البشر : «وَلَوْﻵَ أَنْ ثَبَتْنَآكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئَاً قَلِيْلا».. فكيف بك ؟!! .

اقرأ أيضا:

بالخطوات من الصباح إلى المساء.. كيف تجعل من يوم الجمعة نزهة إيمانية لك ولأسرتك؟

العبادة الأحق


بالتأكيد لقيام الليل فضل عظيم، ولكل عبادة لها طعم ومذاقها الخاص الجميل الذي لا يشعر به إلا من أداها، لكن كيف نتذكر قيام الليل وننسى عبادة من أهما العبادات وهي احترام الناس وعدم الخوض في أعراضهم، وفي ذلك يقول سيدنا عمر بن عبد العزيز رحمه الله: «أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس ، فقائم الليل وصائم النهار إن لم يحفظ لسانه أفلس يوم القيامة »، بينما روي عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاعَ. فقال: إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيَت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار».


الكلمات المفتاحية

شهر رمضان قيام الليل السخرية من الناس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled غريب أمر بعض الناس، تراه يحافظ على قيام الليل في هذه الأيام المباركة، إلا أنه يحول نهاره إلى سخرية من الناس، بل وكأنه الوصي على الناس، فتراه يحكم على