أخبار

أطعمة خارقة تساعد على فتح الشرايين "أفضل من الأسبرين"

انتبه.. فواتير البقالة تحتوي على سموم سرطانية يمتصها الجسم

من أراد أن يرى يوم القيامة رأي العين..فليقرأ هذه السورة

من أسرار حسبي الله ونعم الوكيل.. متى تدعو بها؟ ومتى تجني ثمرتها؟

كيف تطهر قلبك ببسطاة وترضى بما قسمه الله لك؟

أبلغ المواعظ .. صحابة وصالحون رأوا إبليس في المنام

شيئان تفتقدهما لاكتمال عملك وتعزيز فرص نجاحك في الدنيا والآخرة

تشيب لها الولدان.. كيف يموت "ملك الموت"؟

تشكو الله إلى الناس ثم تطلب منه؟.. لا تحبط دعاءك

من أكرمه الله.. ليس بحاجة لتكريم الناس

أنا متحرش وضميري يؤنبني.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 20 مايو 2021 - 06:00 م

عمري 25 سنة، وتعرضت في صغري للتحرش الجنسي كثيرًا، للأسف، ومشكلتي أنني أصبحت متحرشًا،  فأنا منذ سنوات المراهقة أصاحب النساء صغيرات السن من المطلقات والأرامل،  وأذهب إلى بيوت الدعارة .

بدأ الأمر بمشاهدة الأفلام الاباحية ومن وقتها أدمنت الجنس ولا أبالي بمن أتحرش بهن من فتيات كلما أتيح لي ذلك، إلا أنني أعاني من الصراع بعدها، وغلبة  أحاسيس الندم وجلد الذات الشديد الذي يؤدي إلي الإقلاع والتوبة لفترة ثم الانتكاس والعودة وهكذا.

ماذا أفعل، فأنا غير راض عن حالي؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

أحييك لشجاعتك، فهناك حكمة تقول "حجم مرضك بقدر حجم سرك"، والبوح بمثل هذه الأسرار صعب على النفس يا عزيزي، لكنه يساعد على التعافي بطلب العلاج،  لذا فأنا أحييك وأبشرك بأن تعافيك مما تعاني منه ممكن مادمت لديك إرادة ووعي وعدم رضى واستسلام لهذه الاساءة لنفسك وغيرك.

لاشك أن التحرش إساءة جنسية، وصدمة حدثت لك، وبحسب الاختصاصيين هناك ظاهرة نفسية شهيرة اسمها (التكرار القهري)، يقوم فيها الشخص بتكرار بعض تجاربه المؤلمة التى تعرض لها فى حياته مع أشخاص آخرين، قوم فيها بلعب نفس دوره القديم، أو يحدث تبادل الأدوار مع غيره فى العلاقة كما حدث معك، ويحدث تكرار واستمراء للأمر، ربما بهدف الانتقام، أو السيطرة على الموقف هذه المرة، أو الانتقام من النفس.

وقد وجدت دراسات نفسية، كثيرة، أن نسبة كبيرة ممن يتعرضون للتحرش أو الاغتصاب فى صغرهم، ما لم تتم معالجتهم، فإنهم  يدخلون فى ممارسات جنسية، مشابهة لما مروا به أو مختلفة ومتنوعة، لا تجلب عليهم وعلى غيرهم سوى الشعور المتكرر بالذنب، مع كثير من الأذى النفسي والمعنوي والجسدي، وهو ما ذكرته في رسالتك، وتعاني منه.

لذا، فالمطلوب منك الآن، هو أن تتقبل نفسك، وأن تسامحها عما حدث كله، وتكف عن جلدها ولومها، فالشعور بالذنب ليس مرضًا ولكنه يجر اضطرابات ومشكلات نفسية جمة وكثيرة أقلها حدوثًا هو التعطل وعدم التغيير والاستمرار في تكرار السلوك السيء، لذا أنت تعود بالفعل للمارسة للتحرش على الرغم التوبة والاقلاع لفترة.

وأخيرًا، لا تتردد في طلب المساعدة النفسية من متخصص، فأنت محتاج إلى داعم نفسي، صاحب لديه خبرة وعلم، يد تأخذ بيديك، وعين تبصر معك الطريق إلى التغيير، والتعرف على نفسك الحقيقية وشخصيتك السوية التي أصابها التحرش القديم بالعطب، وحولها من ضحية إلى جاني .

هناك طرق علاجية يا عزيزي، ناجعة، ولكنها لا تتوافر إلا على يد متخصص، فسارع بإنقاذ نفسك لأنها تستحق، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

زواجي اقترب.. فهل من الممكن أن يؤثر إدماني للأفلام الإباحية على علاقتي الحميمة بزوجتي؟

اقرأ أيضا:

تعرضت للتحرش في طفولتي وأرفض العرسان.. هل هناك علاقة؟


الكلمات المفتاحية

تحرش تأنيب الضمير التوبة الانتكاس طرق علاجية متخصص نفسي تكرار قهري

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 25 سنة، وتعرضت في صغري للتحرش الجنسي كثيرًا، للأسف، ومشكلتي أنني أصبحت متحرشًا، فأنا منذ سنوات المراهقة أصاحب النساء صغيرات السن من المطلقات وال