أخبار

باستخدام العسل.. كيف تنفذ طفلك من الموت عند ابتلاع بطارية؟

الشكر في القرآن

"إذا لم تستح فاصنع ما شئت".. رمضان شهر ستر المعاصي

33 نية تقرأ بها القرآن الكريم.. في رمضان

هذه علامات قبول الله لصيامك وعباداتك في رمضان.. والاختبار الأصعب في أول أسبوع

لا تترك القرآن مهجورًا بعد رمضان.. هو منهاج حياتك وشريعتك

يجاهر بالإفطار في نهار رمضان بلا أي عذر

نعم تستطيع. رمضان شهر التغيير للأفضل

7 سماوات و7 أرضين.. هل ليلة القدر في 27 رمضان؟!

5عبادات مهمة لتصل الي مرتبة "الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " خلال العشر الأواخر من رمضان

4 شروط للتتواجد فى المسجد الأقصى.. يكشفها د. عمرو خالد

بقلم | مصطفى محمد | الثلاثاء 07 فبراير 2023 - 05:34 ص
يكشف الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، من خلال مقطع الفيديو المنشور على صفحته الرسمية على موقع "يوتيوب"، لمتابعيه ومحبيه عن 4 شروط للتتواجد فى المسجد الأقصى والأرض المقدسة،  متسائلا "هل تودون أن تكونوا ممن اختارهم الله ليكونوا في المسجد الأقصى؟.
ويقول "خالد" "انتبهوا لأمرٍ مهم جدًا لقد أخبرتكم أن كل نبي يُبعث يكون مسئولا عن المسجد الأقصى، لذلك بدأت رحلة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الأقصى ولقائه الأنبياء كان بالمسجد الأقصى وذلك ليتسلم راية المسجد الأقصى ولهذا اجتمع بالأنبياء في المسجد الأقصى وليس في مكة، ويدخل سيدنا محمد وسيدنا جبريل فتقام الصلاة ويقف الأنبياء جميعًا صفًا واحدًا، فإذا بسيدنا جبريل يسأل سيدنا محمد من سيصلي بالأنبياء إمامًا؟ هل هو سيدنا إبراهيم أم سيدنا موسى أم سيدنا عيسى، فيقول: تقدم يا محمد، فيقف النبي ليصلي بالأنبياء إمامًا، يقول الحديث الشريف: ( لا يُؤم الرجل في بيته) وسيدنا محمد هو من صلى بالأنبياء إمامًا وبالتالي يُفهم من ذلك أنه صلى الله عليه وسلم هو صاحب البيت والمسئول عنه، ويبدأ المعراج من المسجد الأقصى إلى السماء وينزل إلى هناك أيضًا بالرغم من أنه كان من الممكن أن ينزل المعراج من السماء إلى مكة بدلا من المسجد الأقصى".
ويضيف الداعية الإسلامي "لقد دفن سيدنا موسى بجبل نيبو الذي يبعد أقل من ثلاثين كيلو مترًا عن القدس، ولقد مر بهذا الجبل سيدنا عمر بن الخطاب، ومر به الصحابة، ومر به التابعين والعلماء، ومر به صلاح الدين، أترى قرب هذا المكان؟ يا ترى ما هو شعورك الآن، انتبه فالأمنيات وحدها لا تكفي ولا تحقق أي شيء، فهناك صفات يجب أن تكون متواجدة، ففي سورة المائدة تأتي قصة سيدنا موسى وسبب عدم دخول بني إسرائيل وتوقفهم هنا، ولقد دفن سيدنا موسى هنا وكان يأمل أن يدخل القدس، ولقد سأل موسى اللهَ تعالى أن يأذن له أن يدفن على أسوار القدس، ويقول العلماء جملة جميلة جدًا أن موسى قد طلب أن يدفن على أسوار القدس لأنه يعرف أن المسئول عنها ليس هو ولكن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لقد توقف سيدنا موسى هنا لنكمل نحن بعده لأننا نحن المسئولون، فماذا ستقول لسيدنا موسى يوم القيامة؟ وماذا ستقول لسيدنا محمد يوم القيامة؟"
وتابع الدكتور "خالد": "لماذا سميت بالأرض المقدسة أو القدس؟ لأن كل الأنبياء اجتمعوا بها فهي أرض الأنبياء، إنه المكان الوحيد على وجه الأرض الذي عُقد به أعظم اجتماع في التاريخ مع الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك من أجل تسليم الراية إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، كل أنبياء الله في هذا المكان {... مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ...} (غافر: الآية 78)، وصلى بهم النبي هناك، ترى من يصلي مع النبي؟ سيدنا موسى وسيدنا داوود وسيدنا سليمان كلهم يقفون مع النبي للصلاة فهو المسئول فقد سُلِّمت إليه الراية، وهنا أريد أن أوضح نقطتين:
1. إن الحياة هي حرب وسَلم، جهاد وعبادة وحتى العبادة فهي لونان فهناك عبادة تغذي الروح والقلب، وهناك الجهاد ولذلك أوجد الله تعالى الحرمين الحرم المكي والمسجد الأقصى، وكل منهم يرمز لشيءٍ معين، فالحرم المكي هو دار عبادة القلب والروح ومن دخله كان آمنًا، أما المسجد الأقصى فدار جهادٍ وإصلاح ٍللأرض، هل سبق وفكرت أن هذا هو دور كل من المسجد الحرام والمسجد الأقصى؟
2. أما النقطة الثانية فهي أن المسجد الأقصى هو ترمومتر الأرض، والترمومتر هو جهاز لقياس الحرارة إن كانت مرتفعة أو منخفضة، إذا كنت تريد أن تعلم ما إذا كانت الأرض بأحوال جيدة أم لا فانظر للمسجد الأقصى ومن يسيطر عليه، فلو أتيت من كوكب آخر ونزلت على الأرض وتريد أن تعرف وضع الأرض فانظر من يسيطر ويتحكم بالمسجد الأقصى، هل هو مع الصالحين أم العنصريين أم الجبارين".
وأردف بالقول "لقد تعلمنا عدة أشياء اليوم فالمسجد الحرام لعبادة الروح والمسجد الأقصى للجهاد، تعلمنا أيضاً أن المسجد الأقصى هو ترمومتر الأرض وهو مقياس لوضع الإيمان الحق بالأرض شاملاً إيمان العطاء والإنتاج والخير وليست العبادة فقط، ثالث شيءٍ قد تعلمناه وهو شيء مهم جدًا أن المسجد الأقصى ليس ملكًا لقوم بعينهم بل ملكًا لكل نبيٍّ في عهده، وبالتالي هو مسئولية خاتم الأنبياء وأمته الآن".

اقرأ أيضا:

ملخص الحلقة التاسعة (الفهم عن الله)واستكمل  الداعية الإسلامي "إذًا ما هي الأربع صفات التي من المفروض أن يتصف بها كل من هو متواجد في هذا المكان؟ تقول الآيات الكريمة: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكاً وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن الْعَالَمِينَ * يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ * قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ... } (المائدة: الآيات20،21،22). وهذه الأربع صفات هي:
1. شجاعة ونفس حرة غير ذليلة، وهذه هي أول صفة يجب أن يتصف بها الجيل والشباب والناس والنساء حتى يربوا أبناءهم على ذلك.
2. الثقة والتوكل على الله، وليس الضعف والتواكل على الله.
3. الوحدة والأخوة، لا أن تكون الأمة متفرقة متنازعة أو أن يكره أفرادها بعضهم بعضًا أو يعادون بعضهم .
4. أما الصفة الأخيرة والتي من المفترض أن تكون بمن سيذهب للقدس ويصلي هناك ويكون من أهل المسجد الأقصى فهي الحركة والإنتاج والعطاء.
ولفت الدكتور عمرو خالد إلى أن "هذه هي الأربع صفات ولكن ما توافر في بني إسرائيل كان العكس لذلك لم يدخلوا، لأن هذه الأرض هي ترمومتر الإيمان لا يدخلها إلا المؤمنون حقًا، { قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ{22} } (المائدة: الآية 22) أترى خوف بني إسرائيل وذلهم مع أن المفروض أن يتصفوا بالشجاعة ليتمكنوا من دخول الأرض المقدسة هذه هي الصفة الأولى، مضيفا "أما الصفة الثانية فيأتي ذكرها في الآية الكريمة: { قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ...{23} } (المائدة: الآية 23) تأمرهم الآية الكريمة أن يأخذوا خطوة وأن يتحركوا في سبيل الدخول إلى القدس، ولكنهم قعدوا بلا حركة بلا إنتاج أو عطاء فيقولون بتكاسل { ...إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ } (المائدة: الآية 24)، إن هذه الأمة لا تريد التحرك فالشباب لا يريد أن ينتج أي شيء بل يريدون أن يقفوا في مكانهم ولا يريدون أن يأخذوا خطوة للأمام أو أن يتقدموا بأي شيء، ولا يريدون أن يتعلموا أي علم ٍ جديد في مجالهم أو في أي مجال آخر، مستسلمين للبطالة لا يريدون التعلم أو أن يحصلوا على خبراتٍ جديدة".
{ قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{23} } (المائدة: الآية 23)، كان من بني إسرائيل رجلان فقط هم من أبدوا الاستعداد للتحرك والدخول إلى القدس ولكنهما اثنان فقط ولم يكن هذا كافيًا، إن مشكلة بني إسرائيل كانت ضعف الإرادة وضعف الثقة بالله، فتنازعوا مع الرجلين واشتد الخلاف بينهم فقالوا لموسى كما جاء بالآية الكريم: { قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} (المائدة: الآية 24) إنها إساءة أدب في حقِّ الله تعالى وضعف ثقةٍّ بالله وكسلٍ وتراخ ٍ وعجز أنفس ذليلة. فما كان من موسى إلا أن قال كما جاء بالآية: { قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} (المائدة: الآية 25)، فهؤلاء قوم متفرقون لا يوجد بينهم أي وحدة، ولا توجد الوحدة إلا بين سيدنا موسى وبين أخيه، {...فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} إن من لا يريد أن يكون في المسجد الأقصى هم الفاسقون.

اقرأ أيضا:

ملخص الحلقة السابعة (الفهم عن الله)وتساءل "خالد" "فهل أنت شجاع وصاحب نفس حرة؟ هل أنت متوكلٌ على الله؟ هل ثقتك بالله قوية؟ هل بينك وبين باقي العرب والمسلمين أخوة وحب، هل نحن أمة متآخية متحدة؟ هل هناك تعايش وانفتاح واستعداد للوحدة سواء كنا مسلمين أو مسيحيين؟ هل لك أخوة تحبهم ويحبونك وتعينون بعضكم على طاعة الله؟ فتنتجون وتنجحون مع بعضكم ، هل أنت قادر على العطاء وهل تساعد الفقراء؟ هل يوجد حركة وإنتاج وعطاء؟ يا جماعة إن حب المسجد الأقصى ليس كلامًا فقط ولا نظريات أو دموع بل صفاتٌ أربع، بكم تقيم نفسك في الأربع صفات سابقة الذكر؟ إذا حصلت على درجة عالية في تقييمك لذاتك فضع يدك في يد غيرك لتصبحوا أنت وغيرك بإذن الله الجيل المقصود، إن بني إسرائيل لم يكونوا كذلك لذلك جاءت ختام الآيات بأن قال الله تعالى لهم: { قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ...} (المائدة: الآية 26)، لقد حرم الله سبحانه وتعالى عليهم القدس، فهي ترمومتر الإيمان فلا يدخلها أيًا كان، إن بعض التفاسير قد فسرت الآية الكريمة على أنها محرمة عليهم تحريمًا أبديًا فيتيهون أربعين سنة في الأرض، وفي تفاسير أخرى بأنها حرمت عليهم أربعين سنة حتى يستكملوا الصفات الأربع، وكانت هذه هي عقوبة بني إسرائيل، فهل يا ترى أيها المسلمون ما نحن فيه اليوم نوع من أنواع التيه بما أننا تركنا الصفات الأربع؟ تيهٌ نفسي ومعنوي، هل نعاني مما عانى منه بنو إسرائيل؟ عاقبهم الله مدة أربعين سنة حتى يتغير الجيل فيذهب الجيل القديم ويأتي بعده جيلٌ جديد، وبالتالي كان دور سيدنا موسى هو الشباب، أن يعد جيل من الشباب تتوافر لديهم الصفات الأربع فيكونون ناجحين في عملهم يستطيعون مد يد المساعدة والعطاء، شجعانًا ذوي أنفس حرة ومتوكلين على الله بينهم أخوة ووحدة هذا هو الجيل، وهذا هو ما يجب أن يعمل وألا يكون كلامًا نظريًا.
واستكمل الداعية الإسلامي "ومات سيدنا موسى في هذا التيه، فلم يجد الوقت الكافي ليبني جيلًا لديه هذه الصفات الأربع لأنها احتاجت أربعين سنة، وجاء من بعده يوشع بن نون تلميذ سيدنا موسى النجيب، وسنرى كيف كان موقف سيدنا موسى مع الخضر وكيف سيلتقي سيدنا موسى بيوشع ليجهزه بالعلم لأن يوشع بن نون هو من سيدخل القدس وستكون الصفات الأربع قد اكتملت في عهده، إن لله في الكون قوانين فكما تشرق الشمس من المشرق فإن المسجد الأقصى ليس لأي أحد بل هو لمن تتوافر لديه الصفات الأربع، فهي ترمومتر الإيمان في الأرض، فالقدس ليست بالكلام أو الدعاء فقط بل باستكمال الصفات فهي كقوانين ثابتة بالكون، فهل يا ترى جيلنا هذا هو الجيل المقصود أم لابد أن ننتظر جيلاً آخر؟ مات سيدنا موسى دون أن يكمل وكانت أمنيته أن يكمل فيدخل القدس وقد مات سيدنا موسى وهو متعلقٌ بالقدس، وتمنى من الله أن يدفن في أقرب بقعة من القدس فدفن على جبل نيبو، نحن لا نعرف المكان بالظبط ولكنها أقرب البقاع إلى المسجد الأقصى".
واختتم الدكتور عمرو خالد مقطع الفيديو بالقول "هل أنت مشتاقٌ للمسجد الأقصى؟ يجب أن تكون أمانة المسجد الأقصى في قلبك عظيمة، فهو ليس كأي مسجد، وقد أوصانا به النبي صلى الله عليه وسلم وقد استلم النبي الراية حتى يسلمنا إياها، إنها أمانة في رقبتك تُسأل عنها يوم القيامة فأصدِق الله وضعها كنية من نواياك الكبيرة حتى نحرر المسجد الأقصى، فطالما لا يوجد مكان للمسلمين في المسجد الأقصى فسنُسأل عن ذلك يوم القيامة، إن قيمة اليوم غالية جدًا على قلوبنا، فاملأ عينيك وقلبك وعقلك برؤية المسجد الأقصى، وانوها كنية لتعش بها دائمًا".

اقرأ أيضا:

ملخص الحلقه الثامنة (الفهم عن الله)

اقرأ أيضا:

عمرو خالد: مسكين من يعيش من غير أن يتوكل على الله

اقرأ أيضا:

عمرو خالد: التوكل على الله.. سندك الحقيقي ينصرك على من عاداك ويجبر بخاطرك فيما كسرك فى ماضيك


الكلمات المفتاحية

عمرو خالد قصص القرآن القرآن الكريم المسجد الأقصى شروط التواجد في المسجد الأقصى الإسلام المسلمين بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات تربية الأبناء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يكشف الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد، من خلال مقطع الفيديو المنشور على صفحته الرسمية على موقع "يوتيوب"، لمتابعيه ومحبيه عن 4 شروط للتتواجد فى