أخبار

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

الفرق بين الرضا واليقين.. من هنا الطريق إلى السعادة

ما الذي يشغلك؟.. إجابتك تكشف قدراتك

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 08 يونيو 2021 - 02:08 م


يقول أحد الحكماء: ( إن العقول الصغيرة تنشغل بالأشخاص و المتوسطة بالمقتنيات.. و الكبيرة بالأفكار )، إذن من المهم بمكان أن تتعرف على نفسك وبماذا تستهلك قدراتها ، وعليك أن تعي جيدًا أنه من أهم الأسئلة التي تسألها لنفسك : (مشغول بإيه ؟).. لأن الإجابة ستكشف لك عن مدى قدراتك.. فإن كان انشغالك بالأشخاص فقط فأنت صغير جدًا أمام الناس وأمام نفسك، وأما إن كنت مشغولا بالمقتنيات فلربما يكون عقلك بدأ نوعًا ما في التطور، وإن كنت مشغولا بالأفكار، فاعلم أنك من العقول الكبيرة التي تهتم بأهم ما يكون في هذا العالم، وهو (العلم).. عزيزي المسلم اسأل نفسك واحسم بنفسك الإجابة، ستجد بالتأكيد الإجابة، وحينها تستطيع أن تتغير أو تتطور، فمن أكبر العيوب أن تتطور الدنيا من حولنا، ويظل الإنسان كما هو على ما كان عليه قبل سنوات وسنوات.


أين عقلك؟


عزيزي المسلم، أين عقلك؟.. هل فكرت في أن تستخدمه يومًا ما، أم أنك تضعه في الثلاجة، يتابع ويحفظ ويردد كالببغاء ما يفعله الناس دون وعي أو يقين؟.. ألم تعلم أن الله عز وجل خلقك وفضلك على العالمين، ألا تدري أنه فضلك بهذا العقل الذي أنت تركنه وتتركه فارغًا؟.. ألم تعلم من أن الله عز وجل حذر من أن البعد عن إعمال العقل إنما هو السقوط في الخطأ والبعد عن طريق الله فتكون النتيجة مآلا سيئًا، قال تعالى: «وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ» (الملك: 10)، فكيف بك تحمل هذا العقل الذي كرمه الله، ولا تشغله بشيء سوى التافه من الحياة؟..


عزيزي المسلم، هلا تدبرت يومًا في خلق الله؟.. هل اهتممت يومًا بعظيم خلق الأرض والبحار والأنهار والسموات والجبال؟.. أم أن عقلك لا يفكر سوى في الطعام والشراب.. وبالتأكيد النساء؟.. فالحيوانات لا يشغلها من الأساس سوى الطعام والشراب والمعاشرة.. فكيف بك تحمل عقلا يملك العديد من الحلول التعاطي مع كل الأمور مهما كانت معقدة، ومع ذلك تركنه حتى صدأ .. ألم يأن الأوان للعودة إلى استخدامه واستغلاله؟.. فمتى الإفاقة من هذه الغيبوبة؟.

اقرأ أيضا:

كنت فتاة والدي المدللة وبعد وفاته ساءت معاملة أهلي لي.. ماذا أفعل؟

ما هو إلهك؟


عزيزي المسلم، اسأل نفسك ما هو إلهك؟.. هل هو رب العالمين يقينًا، أم أن ما يحركك إنما هو هواك، قال تعالى: «أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا * أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا» (الفرقان: 43- 44)، انظر للمعنى العظيم في الآية الكريمة، واختر لنفسك أين تكون، هل مع من يستخدم عقله، أم من اتبع هواه وفقط فيعيش كالأنعام وربما أضل.. الأمر إليك.

الكلمات المفتاحية

العقول الصغيرة تنشغل بالأشخاص و المتوسطة بالمقتنيات.. و الكبيرة بالأفكار التدبر في خلق الله أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول أحد الحكماء: ( إن العقول الصغيرة تنشغل بالأشخاص و المتوسطة بالمقتنيات.. و الكبيرة بالأفكار )، إذن من المهم بمكان أن تتعرف على نفسك وبماذا تستهلك