أخبار

فوائد صحية مذهلة للمشي في الصباح

5 أطعمة ومشروبات يومية تخفض مستوى هرمون التستوستيرون

"يرى من خلفه كأمامه".. كرامة خارقة للنبي

أحب الكلام إلى الله تعالى

لا تيأس من الشدائد وقسوتها.. هل سمعت بهذا؟

لا تسبوا المرض والابتلاء حتى لا يضيع أجر الصبر عليهما

دعاء يا ودود.. هل جربت سحر هذا الدعاء في فك كربك وتفريج همك؟

ما نوع الخل الذي مدحه النبي بقوله: نعم الإدام الخل؟

مظاهر رحمات ربنا فى الكون.. اغمروا أنفسكم برحمة الله

متى تأتي المصيبة؟.. وهل هي ابتلاء أم نتيجة لأعمالنا؟

حين تضع البعض في أبعد نقطة داخلك.. فتنساهم!

بقلم | عمر نبيل | الخميس 10 يونيو 2021 - 12:09 م


أحيانًا من كثرة الضغوط من أحدهم، مع الوقت تستبعدهم من حياتك، وصلت لمرحلة أنك أصبحت غير قادر أن تعرفهم مجددًا، ليست الفكرة أن تسامح أو لا، أو أن قلبك مازال يحمل الكثير من منهم، نتيجة قسوتهم تجاهك، وليست فكرة أنك أصبحت غير قادر حتى أن تراهم مرة أخرى، أنت حتى لا تحب أن تسمع أي شيء عنهم، ربما ليس الأمر ليس بسبب غضبك منهم، أو وجعك من تصرفاتهم، ولا لأنها مسألة وقت وقد تنسى هذا الوجع يومًا.. ولا حتى مسالة كره أو حب.. القصة أو الفكرة أو الحقيقة التي تشعر بها أنهم لم يعودوا موجودين بحياتك.. غرباء.. لكنهم ليسوا كالغرباء، لأنه قد تتعرف يومًا على غريب ما وتصاحبه فيصبح قريبًا.. هم ترحلوا في مكان بعيد جدًا .. هو داخلك .. لكن مهجور، وربما أنت نفسك لا تعرفه !!


دورهم انتهى


ربما في البداية تستغرب و بعدها ستفهم أنه كان مجرد دور و انتهى .. و بالتأكيد سيتكرر !.. لكن أنت قررت أن تعتزلهم، سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، له كلمة عظيمة في ذلك، يقول فيها: «اعتزل ما يؤذيك»، وأنت حين وضعت بعضهم في هذا المكان المهجور البعيد عنك، حتى لو كانوا يعيشون حولك وتراهم كل يوم، فأنت طبقت هذه الجملة حرفيًا.. لأنك في النهاية بشر، والإنسان له حدود في التحمل، فعن وديعة الأنصاري، قال: قال الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: «لا تعترض لما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين من الأقوام، ولا أمين إلا من خشي الله, ولا تصحب الفاجر فتعلم من فجوره, ولا تطلعه على سرك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله».

اقرأ أيضا:

زوجي يرفض الإنجاب ولم يتخل عن علاقاته النسائية قبل الزواج..هل أطلب الطلاق؟


الخليل الصالح


بينما أنت كذلك، حاول أن تركز في اختياراتك لأصدقائك وأصحابك، وقد جاء بذلك الحديث الشريف الذي رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن أبي سعيد الخدري أنه سمع سيدنا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تصحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي»، وبالتالي لابد أن يكون الصديق ذا دين وتقى، لأن مخالطة غير التقي تخل بالدين، وتنقص المروءة، بينما معرفة المؤمن لا يمكن أن يخذلك، ويحب لك ما يحب لنفسه، قال تعالى: «وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا».

الكلمات المفتاحية

الخليل الصالح كثرة الضغوط اعتزل ما يؤذيك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أحيانًا من كثرة الضغوط من أحدهم، مع الوقت تستبعدهم من حياتك، وصلت لمرحلة أنك أصبحت غير قادر أن تعرفهم مجددًا، ليست الفكرة أن تسامح أو لا، أو أن قلبك م