أخبار

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

الفرق بين الرضا واليقين.. من هنا الطريق إلى السعادة

أنا طيب ويستغلني الناس.. كيف أتصرف؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 10 يونيو 2021 - 10:17 م

43 سنة هو عدد سنوات عمري في هذه الحياة القاسية، والناس المؤذين.

مشكلتي أنني أتعرض للاستغلال من كثير من الناس، بسبب طيبتي الزائدة، فأنا أتعامل بحسن نية وأجد الأذى.

ما الحل؟

الرد:

مرحبًا بك يا عزيزي..

لا أعرف ماذا تقصد بـ "الطيبة"، هل هي "السذاجة" مثلًا أم ماذا ؟!

تتحدث أنت عن معاني مجردة، لكن هذه المعاني لابد أن يتم ترجمتها في معاملات وسلوكيات، والمطلوب أن يكون المسلم كيس وفطن، وحسن الخلق، ولا تعارض بين هذا كله البتة.

ليس مطلوبًا ولا مرغوبًا أن يكون المسلم ساذجًا مثلًا ويصف سذاجته بالطيبة، ويظل مسكينًا ، قابعًا في ركن مظلم يقارن بينه وبين الناس، معتقدًا في نفسه الصلاح الذي هو الطيبة- بحسب تعريفك- والشر في الناس.

أذكرك بقوله صلى الله عليه وسلم: "من قال هلك الناس فهو أهلكهم"، فالتعميم هو نوع من أنواع التفكير الخاطيء، والمطلوب أن نتعامل مع أنفسنا، ومع الناس ، كبشر، لا يوجد بيننا أشخاص ملائكيون وأخر شياطين، خلّص، وهنا أذكرك بقوله تعالى:" ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها".

يا عزيزي..

تفكير "أنا طيب"، يستدعي بالضرورة  أن الناس ليسوا طيبين مثلك،  ومن ثم هم "أشرار"، ويستغلون طيبتك، وهذا الاعتقاد يا عزيزي هو عين المعاناة، لأنك ستستقبل كل الأمور في حياتك وكل المعاملات وكل المواقف والأحداث على أنك "ضحية".

وخطورة هذا الاعتقاد ، فضلا عن أنك ضحية ، هو أنه من الممكن أن لا يشعرك بأذيتك للآخرين إن حدثت،  لا لشيء إلا لأنك "طيب"!

لذا، حذار يا عزيزي، فمعظم المسيئون يعتقدون أنهم طيبون.

الحل  أن تقترب من نفسك بصدق،  وتتعرف على عيوبك وتصححها، ومميزاتك وتحسن توظيفها، وتقبل نفسك بعيوبها ومميزاتها، وتقبل الناس بعيوبهم ومميزاتهم، تتقي شرورهم، وتحمي نفسك من أذى عيوبهم.

اقرأ أيضا:

كنت فتاة والدي المدللة وبعد وفاته ساءت معاملة أهلي لي.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

ابنتي لم تعد مثالية كما كانت في طفولتها منذ أصبحت مراهقة.. أنا قلقة وحائرة .. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

طيبة سذاجة المسلم كيس فطن هلك الناس الضحية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled 43 سنة هو عدد سنوات عمري في هذه الحياة القاسية، والناس المؤذين.