أخبار

لا تتشائم من الرياح.. وردّد هذه الأذكار

علماء يبتكرون بديلاً لحقن الأنسولين لمرضى السكري

إرشادات مهمة للوقاية من مخاطر الأمطار والحفاظ على سلامتك

أصحاب الهمم العالية.. لا يوجد في قاموسهم شيء اسمه المستحيل

السلام شعار الدين ولغة المتحابين به تكفر السيئات وترفع الدرجات .. احرص عليه

الذكر المضاعف.. به يحصل المسلم على أجر عظيم ومحبة الله ورضاه

على نياتكم ترزقون.. فأحسنوا نواياكم تنصلح لكم دنياكم

7ثمرات يجنيها العبد المؤمن من وراء إيمانه بالقضاء والقدر ..المحك الحقيقي للإقرار بصفات الجلال والكمال لله

أخبره النبي بأنه لا تضره الفتنة.. فاتخذ سيفًا من خشب بعد وفاته

كيف رد القرآن على من يكذبون بالبعث وإحياء الموتى؟ (الشعراوي يجيب)

هل يميل العقل لتصيد الأخطاء أكثر من تبريرها؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 15 يونيو 2021 - 01:28 م


يقول بعض أهل العلم: إن العقل أحيانًا ما يميل إلى أنه يتصيد الأخطاء أكثر من أنه يبرر للآخرين .. و هذا لأكثر من سبب .. من بينهم، أنه حينما يصدق أمرًا ما تشعره أنه على صواب وأن هناك من هو أسوأ منه .. هذا الشعور يمنحه بعض السكينة عن شعوره بالتقصير واللوم تجاه نفسه .. و من ثم يعوضه عن ملذات الدنيا التي فيها معاصي و حارم نفسه منها بأنه يصل لمرحلة أنه لو (يطول يكفر من يعصي الله عز وجل في أي شيء كان كفرهم )!.. ثم يضع لنفسه التبرير التالي: (ما هو ميبقاش انا طالع عيني التزام .. وغيري يعصي وكمان يتغفر له ! ).. هنا يكون التدين وقتها عن حفظ و ضغط وليس عن استيعاب و فهم لعمق الدين و معرفة الله عز وجل..


تقصير الإنسان


ما فات قد يكون في الوضع العادي .. أما في حالة أن يكون الإنسان مُقصر مع الآخر، أو وصل لمرحلة الظلم .. فهذه نقلة أخرى من التفنن في التشويه وليست فكرة تصيد الأخطاء فقط!.. وحينها سيكون العقل من الممكن أن يجعل كل شيء مباح مقابل هذا الهدف .. سواء كان كذب .. أو خداع ..أو افتراء ..أو غل .. أو قسوة .. أو تمادي في الظلم .. تستطيع أن تسميها رحلة تخدير عقل حتى يصدق نفسه هو فقط!.. ومن ثم يعتقد أن هذا أرحم له كثيرًا من الاعتراف بالحقوق والمواجهة .. فترى كل ذلك يحدث وأنت لم تكن متخيلا أنه قد يحدث من الأساس .. وأن هذا يخرج عنك أنت في يوم من الأيام! .. هنا توقف قليلا واقرأ لقوله تعالى: ( وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا .فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا . قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا . وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ).. إذن ركز عزيزي المسلم فيما تفعل في نفسك .. واخترت أي طريق، حتى تستطيع أن تراجع نفسك قبل فوات الأوان.

اقرأ أيضا:

خطيبي يهددني بفيديو فاضح يسلمه لأهلي إن لم أستجب لطلباته المتجاوزة.. ماذا أفعل؟


إلهام التقوى والفجور


الله سبحانه يلهم الإنسان للتقوى أو والعياذ بالله إلى الفجور، أي أن الله عز وجل يوفق العبد إلى التقوى، أو يتركه حسب نيته للوقوع في الفجور، لكن الفيصل هنا أن الله عز وجل خلق كل إنسان على الفطرة، وهو يختار طريقه إلى التقوى أو العكس، قال تعالى: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ» ( الروم 30)، وهو ما أكده رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قال : « كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ، كما تولد البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ؟ ».

الكلمات المفتاحية

إلهام التقوى والفجور هل يميل العقل لتصيد الأخطاء أكثر من تبريرها؟ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا .فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا . قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول بعض أهل العلم: إن العقل أحيانًا ما يميل إلى أنه يتصيد الأخطاء أكثر من أنه يبرر للآخرين .. و هذا لأكثر من سبب .. من بينهم، أنه حينما يصدق أمرًا ما