أخبار

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

كيف تعلمين طفلك الاعتراف بالخطأ والاعتذار؟

بقلم | عمر عبد العزيز | الخميس 16 ابريل 2026 - 12:21 م

ابني الكبير عنيد ولا يعترف بخطئه ولا يعتذر أبدًا، أعنفه أحيانًا وأجبره على الاعتذار خاصة لأخيه إذا تشاجرا معًا حتى لا تتربى أي عداوة بينهما أو كره، لكن لو عليه لن يعتذر ولن يسأل عن زعل أحد أصلاً؟ 


(م. ر)


 تجيب الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:


الطفل لا يعي معني كلمة أسف، وبالتالي غالبًا لا تكون من القلب فلا تطلبي منه الاعتذار بها، لكن دربيه على أن يعتذر بكلمات وأفعال يفهمها مثل الاحتضان وكلمة أحبك، فعلى سبيل المثال إذا ضرب أحد أصدقائه أو أخوته وهو يحبه فيجب عليه أن يخبره بأنه يحبه ويحتضنه.

 يجب تعويد الطفل على حل مشاكله بنفسه، فعلى سبيل المثال إذا تشاجر مع صديق له عليه أن يتحدث معه وينهي الخلاف بشكل يرضي الطرفين، وإذا تشاجر مع أخيه فعليك تركهما في حجرة معًا ليتناقشا في المشكلة ويتصالحا.

احذري أن تستجيبي لبكاء وصراخ طفلك مهما كان، وبذلك تكونين ربيت طفلك على مواجهة المشاكل والتعامل معها وحلها، تجعلين منه شخصًا مسئولاً وقادرًا على تحمل المسؤولية وتحمل نتائج أفعاله مهما كانت.

اقرأ أيضا:

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية














الكلمات المفتاحية

كيف تعلمين طفلك الاعتراف بالخطأ والاعتذار؟ ابني عيد ولا يعترف بالخطأ كيف يعتذر الطفل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابني الكبير عنيد ولا يعترف بخطئه ولا يعتذر أبدًا، أعنفه أحيانًا وأجبره على الاعتذار خاصة لأخيه إذا تشاجرا معًا حتى لا تتربى أي عداوة بينهما أو كره، لك