أخبار

علاج قمل الرأس يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي

هكذا كان حال الصالحين مع الله.. يعبدونه خوفًا ورغبًا

هذه النعمة إن صبرت على فقدها فثوابك الجنة

من ثمار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المباركة.. افتح بها يومك بالخير

"فإنك بأعيننا".. أنت في رعاية الله فلا تهمتم لما يفعلون (الشعراوي)

هكذا يكون معنى التسليم لله.. ارض بقضائه يرضيك بجمال قدره

أصحاب الذنوب يخافون من الموعظة ثم يعودون للمعاصي.. ما الحل؟

حفظ الأسرار من صفات الأتقياء.. احرص أن تكون منهم

هل أنت زوجة نكدية؟.. أسئلة تكشف لك كيف ينظر إليك زوجك

الفرق بين الرضا واليقين.. من هنا الطريق إلى السعادة

حتى تكتمل العلاقات.. "حلي" شكل الطرف الآخر في عينيك

بقلم | عمر نبيل | الخميس 24 يونيو 2021 - 02:53 م


من أكثر الأمور المهمة جداً في العلاقات الإنسانية، أنك تسعى لأن ( تحلي ) صورة الطرف الآخر في عينيك .. نعم، فإن هذا ضروري جدًا، إياك أن تظل هكذا تكَّره نفسك فيه من كثرة الانتقاد والاعتراض والكلام السلبي عنه .. حتى أن تصل بالفعل لمرحلة أن تكرهه بشكل حقيقي !

أحيانًا كثيرة يكون هناك توافق و مشاعر جميلة، لكنها تضيع من كثرة التركيز على السلبي ولو ( بتهريج و بهزار ).. لكن تكراره مع الوقت وبأشكال مختلفة يجعلك (تنغلق ) تمامًا من هذا الشخص و تضعه في قالب ضيق جدًا !. فتكون النتيجة أن تحمل نفسك ومشاعرك ضده، ومع الوقت تبغضه، كما لو كنت لم تحبه يومًا، وبالتالي تكون النتيجة أن تقرر خسارته، رغم أنك لو صبرت ولو قليلا، ستجد أنك تنظر للأمر من منظور ضيق جدًا.


الفرق بين الكلمات


هنا تذكر أن الله عز وجل حينما تحدث عن الكلمة الطيبة وصفها وصف دقيق بالشجرة التي جذورها ثابتة، و فروعها فيها علو و تنبت وتثمر طوال الوقت .. قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَآءِ* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ).. بينما الكلمة الخبيثة شبهها بالشجرة التي ليس لها جذور !، قال تعالى: (وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ).. إذن إياك عزيزي المسلم أن تستهين بتأثير الكلمة الحلوة أو الطيبة ولا الكلمة السيئة أو الخبيثة .. حتى بينك و بين نفسك .. لأن كل ذلك إنما يؤثر لاشك في جذور العلاقات ومتانتها .. ومن هنا قد تكون نهاية هذه العلاقة أو بدايتها واستمرارها للأبد.

اقرأ أيضا:

كنت فتاة والدي المدللة وبعد وفاته ساءت معاملة أهلي لي.. ماذا أفعل؟

ابذل ما في وسعك


إذن عزيزي المسلم، كن على يقين أنه ليس هناك أي علاقات تستمر (بالساهل ).. من دون بذل أو شغل عليها .. لذا عليك دور كبير أن تستمتع بأحلى ما في العلاقة .. أو تضيق على نفسك في منطقة ضيقة جدًا تجعلك تعيش بإحساس أنك مضغوط و تتحمل وأنت مضطر !.. لكن طالما الأساسات موجودة و سليمة .. خسارة ألا تسعد أو تفرح بهذه العلاقة، فأنت إذا جربت (عيشة المضطر) بشكل حقيقي، وأكملت في علاقتك هذه رغم أنها حينها تكون علاقة مسمومة، فحينها راجع نفسك في الأمر، فإما المسامحة، وهي لاشك ما يريده الإسلام، وحينها سيكون أجرك على الله بذاته العليا، قال تعالى: «وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ» ( الشورى 40)، أو البعد كما قال الفاروق عمر ابن الخطاب: (اعتزل ما يؤذيك)، والأمر بيديك.

الكلمات المفتاحية

العلاقات الإنسانية الكلمة الطيبة اعتزل ما يؤذيك

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled من أكثر الأمور المهمة جداً في العلاقات الإنسانية، أنك تسعى لأن ( تحلي ) صورة الطرف الآخر في عينيك .. نعم، فإن هذا ضروري جدًا، إياك أن تظل هكذا تكَّره