أخبار

حلفت يمينا دون وعي .. هل تلزمني الكفارة؟

الانتفاخ.. الصداع.. الأرق.. بثور الوجه.. أطعمتك المفضلة قد تكون السبب

من العلكة إلى أكياس الشاي.. 6 أشياء يومية تؤثر على خصوبتك وتضعف فرص الإنجاب

عادات تدمر علاقتك بأصدقائك.. لا توغر صدرك بالخوض في سيرتهم

كيف تفقد تركيزك ويتشتت ذهنك بالمعصية؟

في "صحف إبراهيم" يومك 3 ساعات.. ماذا عن ترويح القلوب؟

أين هذا الزمن؟.. حينما كنا نرى "المعلم" في الشارع فنأخذ جانبًا وننزوي

من أخلاق الرسول الإيجابية.. تعرف على أهم صورها

شعب الإيمان.. ترجمة عملية لما وقر في القلب وأخلاق وسلوكيات تبلور شخصية المسلم

من بركات الصبر على البلاء.. النبي يضرب المثل

خمسة أشياء تحصل عليها إن صدقت في توبتك

بقلم | محمد جمال | الاثنين 28 يونيو 2021 - 06:00 م
تتفاوت منزلة المذنبين في التوبة فمهم من يتوب على سبيل العادة وقلبه منشغل بالمعصية التي يعلم أنها سيفعلها بعد قليل ومنهم من يعقد العزم ولكن تضعف نفسه وتذل قدمه ويقع في المعصية ثانية ومنهم من لا يعود غلها أبدا.
واختلاف اناس في التوبة يترتب عليه اختلاف منزلتهم عند الله تعالى ، لكن الصادقين في توبتهم الحريصين على طاعة الله والأخذ بشروط التوبة يمكنهم الله تعالى من الابتعاد عن المعصية ويسهل لهم سبل الطاه ويحبب إليهم الإيمان ويكره لهم الكفر والفسوق والعصيان.
شروط التوبة:
-الإقلاع عن الذنب.
-رد الحقوق .
-الندم.
-العزم على عدم العود.
ثمرات التوبة:
وإنما تتحقق ثمرات التوبة بقدر الصدق فيها ونعني بالتوبة هنا التوبة الصداقة التوب النصوح  التي يغير بها العبد حال ويحول وجهته من معصية لطاعة من بعد عن الله لقرب منه فهؤلاء إن تابوا لهم ثمرات كثيرة منها:
محو الذنوب مهما فعل العبد من ذنوب كبائر وصغائر ثم تاب إلى الله تاب الله عليه، وقَبِل منه وغفر له،  قال الله تعالى:  وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ"، وقال تعالى:  قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".

ومن ثمراتها أن العبد يحقق بقدر صدق توبته قدرا من الولاية بمعنى أن يكون وليا لله ومن أوليائه بقدر صدقه في التوبة فكل مؤمن تقي له نصيب من ولاية الله تعالى، على قدر إيمانه وتقواه، قال الله تعالى:  أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ"

ومن ثمراتها أن تبدل السيئات لحسنات كما في قول الله تعالى:  وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ".

ومن ثمرات التوبة صلاح القلب وهو مناط التكليف ومن صلح قلبه هانت عليه المعصية ولانت له الجوارح وأذعنت ذلك أن لتائب عليه أن يسعى لصلاح قلبه وأما صلاح القلب، والخشوع في الصلاة، فهذا من التكاليف التي يخاطب بها التائب، أن يسعى مستعينا بالله تعالى في إصلاح قلبه بالعلم والعمل.

ومن ثمراتها أيضا أن يؤهل لدخول الفردوس والتي لا اتكون إلا للتائبين الصادقين فدخول الفردوس الأعلى؛ فهذا ليس بلازم، لأن المسلمين يتفاوتون في الدرجات بتفاوتهم في الإيمان والأعمال، والتائبون ليسوا على درجة واحدة، فإيمان التائبين متفاوت، فمنهم الظالم لنفسه الذي يتوب مما يستعظم من الخطايا والذنوب ويتساهل في أخرى يراها صغيرة، ومنهم المقتصد الذي يسعى في التوبة من كل الذنوب، لكن يقتصر على أداء العبادات الواجبة، ولا يفعل المستحبات، ومنهم السابق بالخيرات الذي يجعل توبته منطلقا للمسابقة في الطاعات واستغلال اللحظات، والاشتغال بالأهم فالأهم.. فالسابق الصادق المخلص هو من يؤهل لدخولها والله تعالى قد بيّن صفات سكان الفردوس، نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم منها، حيث قال سبحانه وتعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ".

الكلمات المفتاحية

ثمرات التوبة شروط التوبة دخول الفردوس التوبة النصوح

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled تتفاوت منزلة المذنبين في التوبة فمهم من يتوب على سبيل العادة وقلبه منشغل بالمعصية التي يعلم أنها سيفعلها بعد قليل ومنهم من يعقد العزم ولكن تضعف نفسه و