مرحبًا بك عزيزتي..
أقدر موقفك تمامًا وأتفهمه وبالطبع العلاقة مع الزوجة تختلف عن العلاقة مع الإبنة، فالعلاقة الزوجية لا تشبه العلاقة الوالدية.
ومن هنا عليك يا عزيزتي أن تبدأي بنفسك فلا تضعي نفسك في وضع المقارنة مع ابنته مهما يكن من أمر ومهما فعل حتى تعالجي الأمر داخل عقلك ونفسك أنت أولًا.
ابدأي بالفصل أنت وقولي لا للمقارنة والغيرة وكل المشاعر التي من الممكن أن تقودك، أديرها أنت وسيطري عليها.
أما زوجك وابنته الفاقدة لأمها المتوفاة، فوالدها يقوم بدور مفصلي لا غنى عنه نظرًا لهذا الوضع"فقد الأم"، وكون البنت في مرحلة مراهقة، لابد أن تسمع كلمات إطراء على جمالها وشخصيتها ومدح لسلوكها من والدها حتى تتزن نفسيًا ويتم اشباع احتياجاتها النفسية التي لا بديل لوالدها كمصدر رئيس لتسديد ها .
ما الحل إذًا؟
الحل أن تتحدثي مع زوجك بتفهم وهدوء وحب ، بعيدًا عن الدفاع عن نفسك أو الهجوم والانتقاد، تحركي بعيدًا عن هذا المربع – علاقته بابنته- إلى مربعك أنت، فهذا ما يهم، بأن تتحدثي معه عن مشاعرك واحتياجك لمزيد اهتمام منه، وخططي لقضاء أوقات خاصة تجمعكم وحدكم بعيدًا عن ابنته وكل الناس حتى تشعري بالخصوصية، والاهتمام والحب الزوجي، ووضحي تفهم وتقديرك لدوره كأب، لكنك في الوقت نفسه ترين مزيدًا من الاشباع الزوجي حتى تستبين له الصورة فيفكر في كيفية عمل هذا التوازن بدون ضغط ولا انتقاص أو إحداث للمشكلات.
جربي يا عزيزتي، ولا تترددي، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.
اقرأ أيضا:
هؤلاء الناس.. إذا التقيت بهم (أمسك فيهم بيدك وأسنانك)اقرأ أيضا:
تركت خطيبتي لاكتشافي أنها تحب آخر ولازلت متعلقًا بها وأتابع أخبارها.. ما الحل؟