تشهد مصر موجة حارة تستمر لعدة أيام، تتصاعد معها التحذيرات من خطورة التعرض مباشرة للشمس، مع التوصية بضرورة الإكثار من شرب الماء لتقليل الشعور بالحرارة والعطش.
وتداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي، صورًا لأحد الأشخاص وهو يقوم بتوزيع الماء المثلج على المارة وقائدي السيارات على أحد الطرق، الأمر الذي لاقى استحسانًا واسعًا منهم، مشيدين بتصرفه الإنساني في التخفيف من العطش والحرارة.
وقالت دار الإفتاء المصرية إن من فعل الخير في هذا الحر الشديد، وضع إناء أمام البيت في الظل به ماء بارد لحيوانات الشارع والطيور.
عَنْ أبي هُريرةَ رضي اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «بينما رجلٌ يمشي بطريقٍ اشتدَّ عليه العطشُ، فوجد بئرًا، فنزل فيها فشَرِبَ، ثم خرج فإذا كلبٌ يلهثُ، يأكلُ الثَّرَى من العَطشِ، فقال الرَّجلُ: لقد بلَغَ هذا الكلبُ من العطشِ مثلَ الذي كان قد بلَغَ منِّي، فنزل البئرَ فملأ خُفَّه ماءً، ثم أمْسكَه بفِيه، حتَّى رَقَى فسَقَى الكلبَ، فشَكَرَ له، فغَفَرَ له» قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا في البهائمِ أجرًا؟ فقال: «في كلِّ كبدٍ رطبةٍ أجرٌ». متفق عليه.
اقرأ أيضا:
استعد من الآن.. كيف أجعل بيتي واحة إيمانية في شهر شعبان؟