أخبار

من تقوية اللياقة إلى صحة الأمعاء.. نصائح طبية لحياة أطول وأكثر حيوية

متى تكون قرح الفم علامة على الإصابة بالسرطان؟

الفرار إلي الله .. منزلة السالكين ومقام الصادقين المخبتين .. 4ثمرات للفرار من المعصية إلي الطاعة ومن ضيق الصدر لسعة الإيمان

"لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ".. متى تكون "النجوى" مسموحًا بها؟

هل يحسد الإنسان نفسه.. تعرف على أشهر الطرق

حنظلة بن الربيع كاتب الوحي وسفير النبي الذي أثتي عليه بقوله: ائتموا بهذا وأشباهه

ذكاء قاضي.. رد مبلغًا خياليًا لصاحبه بهذه الحيلة

"سبحان الله وبحمده" تفتح أبواب الرزق وتغلق باب الخطايا

ملك جبار يدخل الإسلام ويتبعه 120 ألفًا من قومه (تفاصيل القصة)

أوجه الشبه بين قتال "يوشع" للجبارين ووأد "أبي بكر" للفتنة بجزيرة العرب

حتى لا تخطفك الدنيا.. راقب حياتك جيدًا

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 11:03 ص



عزيزي المسلم، حين تراقب حياتك لاشك ستجد دائمًا أمرًا يخطفك من الدنيا وما فيها، يشغل كل تفكيرك، مشاعرك وطاقتك، وعندما تصل لهذا الأمر أو تفقده بأي حالة أنت فيها، سواء فرحت بعضًا من الوقت، بما وصلت له، أو حزنت على ما فقدته.. ستبدأ خطفة جديدة !

البداية ربما لا تشعر بها، لكن سريعًا جدًا تستحوذ على حياتك .. وتوهم نفسك مجددًا .. قد تقول: بمجرد أن يمر هذا الأمر سأفيق وأعود لحاليت العادية.. ثم تكتشف أنك لم تفق.. وأنك تعيش من قصة لقصة، ومن استحواذ لاستحواذ و من خطفة لخطفة .. وقد مرت سنوات عديدة وأنت يتملكك الانتظار حتى تُنهك تمامًا.. ولم تعد حالتك كما السابق، لا شغفك و لا طاقتك و لا مشاعرك و لا صحتك !.

ليس بسيطًا

الأمر ليس بهذه البساطة، ويحتاج منك لوقفة مع النفس، لأنه ببساطة العمر يمر سريعًا وأنت لا تشعر.. لذا الأمر بحاجة إلى السير في طريقين متوازيين .. (طريق فيه كل الموضوعات التي تخطفنا .. و طريق آخر فيه حياتنا .. حياتنا بتفاصيلها الكثيرة جدًا.. حياتنا الأخرى التي نفتقدها ، كيف نستشعرها، ونستمتع يها ونمنحها طاقة و تفكير و مشاعر جديدة؟.. لكن اختزال كل لحظات العمر لقصة وراء قصة .. وكل قصه تستحوذ على أجمل ما فينا .. فإن هذا في منتهى القسوة والظلم للنفس !

قد يكون الأمر نظريًا صعب .. لكن وماذا في هذه الدنيا سهل ولا يحتاج إلى مجاهدة واستعانه بالله ؟!

من الآخر سنظل في دائرة الاستحواذ هذه، و هي نسبية وتختلف من شخص لآخر ، ومن عمر لغيره .. حتى ندرك أن الاستحواذ الوحيد لابد أن يكون لله عز وجل وحده.. وأي شيء آخر مهما كان لابد أن يأخذ حجمه الطبيعي وفقط.. له مساحة لا يزيد عنها أبدًا.. ولنعلم أن الأمر برمته مجرد تطبيقات و اختبار لقدرتنا على التسليم والصبر و السعي والثقة بالله .. واختبار لسلامة قلوبنا من أمراض القلوب واختبار حجم الدنيا في قلوبنا و حجم البشر ..

التوازن

حينها سنزن الأمور، بين استمتاعنا بالموجود والمتاح من ظروف ومن قدرات ومن أرزاق ومن نعم و بين سعي بهدوء و طمأنينة لغير المتاح .. وهنا نكون قد طبقنا معنى الشكر والصبر .. وهذا هو خلاصة الإيمان الحقيقي.. كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الإِيمان نصفان  فنصف في الصبر، ونصف في الشكر )، كل ذلك لا يأتي وحده وإنما يحتاج لتراكمات من المعرفة والاختبارات بالله والذكر الكثير .. حتى يحدث لك عملية إحلال و تبديل .. فتصل لمرحلة أن تعيش متحصن ، ومستعد لأي اختبارات في الحياة .. لكن بقانون الله تعالى: ( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ).

اقرأ أيضا:

الفرار إلي الله .. منزلة السالكين ومقام الصادقين المخبتين .. 4ثمرات للفرار من المعصية إلي الطاعة ومن ضيق الصدر لسعة الإيمان

الكلمات المفتاحية

لهو الدنيا انما الحياة لعب ولهو كيف تراقب افعالك

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، حين تراقب حياتك لاشك ستجد دائمًا أمرًا يخطفك من الدنيا وما فيها، يشغل كل تفكيرك، مشاعرك وطاقتك، وعندما تصل لهذا الأمر أو تفقده بأي حالة