أخبار

لا تندم على طيبتك.. كيف تحافظ على قلبك دون أن يستغلك الآخرون؟

ليس كل ما تعرفه يُقال.. كيف يحفظ المسلم لسانه في زمن كثرة الكلام؟

دراسة: النوم لمدة 9 ساعات في الليلة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة

الجري ببطء لمدة 10 دقائق يساعدك على تفكير أسرع والشعور بسعادة أكبر

لا تستهن بارتكاب الخطيئة.. بكاء آدم على ذنبه يعادل بكاء أهل الأرض

افعل الخير مرضاة لله.. ولا تنتظر الشكر من أحد لأنك لن تناله!

حكاية أبي زرع مع أم زرع.. وكيف زاد النبي عليه مع عائشة؟

الفقراء أول من يدخلون الجنة.. عوض الله الذي يعدله عوض لمن حرم متاع الدنيا

عجائب المنامات.. كيف يفسرها النبي؟

ما معنى أن تؤمن بالله ورسوله.. هكذا فهمها الصحابة

الجوع العاطفي لدى البنات.. هل تصلح الصديقات لإشباعه؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 07 يناير 2025 - 10:36 ص

أعاني من نظرة بعض صديقاتي لشخصيتي بسبب حبي لاحتضانهن بعمق ولفترة طويلة، فأنا لا أحب الحضن الخاطف،وأشعر بالدفء الشديد عند الاحتضان، والامتلاء، والشبع العاطفي، وبدونه أشعر بالفراغ .

ماذا أفعل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

الأسئلة من هذه النوعية توحي دائمًا بانتباه الشخص لنفسه ووعيه بها وإدراكه لما يفعل، وهذا جيد جدًا ورائع من جهة الصحة النفسية،  فالوعي هو أول درجات الوصول للحلول إذا ما كانت هناك مشكلة نفسية ما.

ما يحدث معك يا ابنتي هو "جوع عاطفي"،  وغالبًا ما يحدث هذا بسبب احتياجات نفسية لم تسدد في الطفولة من قبل الأب والأم،  فما يبدو من خلال ما كتيته أنك لم تحظي بالحب غير المشروط ولا الأمان العاطفي الذي كنت تحتاجين إليه وأنت طفلة بالقدر الذي يشبعك، لذا  تطالب باشباعه طفلتك الداخلية الآن، ولأن الصديقات هن المصدر المتاح، والآمن، للإشباع تسعين لهذا الحضن، وتفعلينه، لتسعدي .

والحل هو طلبه من مصدره الرئيس، مادام أبويك لازالا على قيد الحياة،  تشجعي واطلبي حقك من والدتك، فالحضن حقك لاشباع احتياجك النفسي  يا ابنتي ، اطلبيه، وتعودي طلب الاحتياجات إن لم تشبع من مصادرها، مهما تكن ردود الأفعال.

ولا بأس أن تطلبي الحضن هذا من خالة، جدة، عمة، أو حتى أم صديقتك المقربة،  الناضجة الحكيمة المحبة لك،  ودمت بكل خير ووعي وسكينة .





الكلمات المفتاحية

صديقات جوع عاطفي احتضان مشاعر دافئة احتياجات الطفولة النفسية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أعاني من نظرة بعض صديقاتي لشخصيتي بسبب حبي لاحتضانهن بعمق ولفترة طويلة، فأنا لا أحب الحضن الخاطف،وأشعر بالدفء الشديد عند الاحتضان، والامتلاء، والشبع ا