أخبار

دراسة: استخدام حقن إنقاص الوزن أثناء الحمل آمن

7 نصائح مهمة لخفض ضغط الدم "القاتل الصامت"

سلم أمرك لله.. كل شيء يحدث في أرض الله بمقدور الله

ماذا تفعل "حسبنا الله ونعم الوكيل" إذا كنت مظلومًا؟

لحظة ميلادك الجديدة.. التجارب الصعبة تصنعها

إصلاح القلوب أهم ما يجب مراعاته لنيل رضا الله.. كيف نقوم به؟

"الولي".. اسم الله وصفة لعباده الأتقياء

من أراد راحة البال وطمأنينة القلب فليتعامل مع الله بهذه الطريقة الرائعة

في المعاريض مندوحة عن الكذب.. فما معناها ومتى تصح؟

"العند يورث الكفر".. كلمة السر التي فتحت قلب الفاروق عمر للإيمان

تتوه في زحمة الحياة.. لكنك ستعود إلى الله لا محالة

بقلم | عمر نبيل | السبت 11 يناير 2025 - 01:08 م

جميعنا يتوه في زحمة الحياة، ومع ذلك ورغم كل ما يلهونا، إلا أننا سنعود إلى الله عز وجل في النهاية، وطالما الأمر كذلك، لماذا الحيرة والتعب، وضياع الوقت فيما لا يفيد؟، وطالما النهاية واحدة، فإننا سنلاقي الله لاشك في ذلك، فلم لا تكون حياتنا كلها خالصة لوجهه الكريم؟.

قال تعالى يؤكد ذلك: «فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا » (الْكَهْفِ: 110)، فكل إنسان منذ ولادته حتى مماته، يكدح في حياته، ويمر بمطبات ومواقف وفرح وحزن، ونجاح وفشل، كل هذا يتغير بتغير الزمن، لكن الثابت الوحيد هو العودة إلى الله عز وجل لاشك فيها أبدًا، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ» ( الانشقاق 6).


لا تقل حياتنا الدنيا


عزيزي المسلم، إياك أن تتصور أنها حياتك الدنيا ستعيشها، ثم تموت ولا شيء سوى ذلك، لأن الحياة إنما هي دار اختبار للآخرة، وحينها حساب من الله عز وجل، فإما نار وليعاذ بالله، أو جنة، لعل الله يكتبها لنا جميعًا، خصوصًا أن مثل هذه الأفكار والأقوال إنما هي أقوال غير المسلمين.

قال تعالى: «وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ » (الْأَنْعَامِ: 29)، وقال أيضًا في هذا الخصوص: « وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ » (الْجَاثِيَةِ: 24)، فالؤمن يكدح ليصل نتيجة مفادها النجاح في دنياه ليقدم ما يفيده في آخرته، قال تعالى يؤكد ذلك: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا » (الْكَهْفِ: 30)، لذلك يحذرنا الله من الوقوع في طريق السعير، وهو طريق الشيطان وليعاذ بالله، قال تعالى: «فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ » (الْأَعْرَافِ: 30).


اقرأ أيضا:

سلم أمرك لله.. كل شيء يحدث في أرض الله بمقدور الله

التيسير من الله


عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن التيسير من الله عز وجل وفقط، فمن يسر على نفسه حياته، نال ما تمنى في الآخرة، ومن صعب على نفسه الأمر، صدم في آخرته، قال تعالى: «فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى » (اللَّيْلِ: 5 - 10)، لكن بين هذا وذاك كن على يقين بأن الله لا يمكن أن يظلم مثقال ذرة، فهو عملك في النهاية من يحكم على نتيجتك الأخيرة.

قال تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا » (النِّسَاءِ: 40)، ويقول أيضًا سبحانه وتعالى: « فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ » (الزَّلْزَلَةِ: 7-8).

الكلمات المفتاحية

فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا العودة إلى الله التوبة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جميعنا يتوه في زحمة الحياة، ومع ذلك ورغم كل ما يلهونا، إلا أننا سنعود إلى الله عز وجل في النهاية، وطالما الأمر كذلك، لماذا الحيرة والتعب، وضياع الوقت