أخبار

اشتغل بهذه العبادة في هذه الأيام… يحبك الله ورسوله

أخاف جدًا من المستقبل… وأخشى ألا أُدرك ما أريده، فماذا أفعل؟

هل تعاني من حكة مستمرة؟ مشكلة خطيرة قد تكون السبب

"اعز الولد ولد الولد".. رعاية الأحفاد تقوي الذاكرة لدى الأجداد

احذر المعاصي في أواخر شعبان.. نهايات موجعة

هذا أفضل ذكر يعينك على الاستعداد الروحي والايماني لاستقبال رمضان

لا تظن الابتلاء شرا لك بل هو خير لك.. تعامل معه بهذه الطريقة تغفر ذنوبك وترتفع درجتك

لو حزين أو مكروب.. احرص على هذه الأدعية

6فضائل لا تتخيلها للسجود .. أكثر منه كلما استطعت .. أحب الأعمال إلي الله

عشقته فحبسته في القصر حتى تزوجته.. قصة مجاهد في سبيل الله

كيف أبر أمي وهي تفرض عليّ العرسان وتقول لي أن وجهي امتلأ بالتجاعيد؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 18 يوليو 2021 - 07:59 م

عمري 33 سنة ومشكلتي هي أمي .

تفتعل المشكلات يوميًا ، وتصرخ فيّ حتى أوافق على العرسان من تجلبهم لي، ووصل الأمر لتعييري بشكلي وأنني قبيحة وبدأت التجاعيد تزحف على بشرتي، وبعد أن تهدأ تقول لي أنها تفعل هذا من أجل مصلحتي.

أنا متعبة نفسيًا جدًا، فكيف أتعامل معها وأبرها وهي هكذا؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أقدر مشاعرك وأتفهم وضعك، ومن حقك بالطبع الشعور بالغضب والاستياء.

أقدر موقف ومشاعر والدتك وقلقها الأمومي وإن أساءت التعبير عنه وأخطأت في السلوك معك بشأن قلقها على زواجك.

بالطبع  النوايا الطيبة  ليست مبررًا لإيقاع الأذى خاصة لو كان هذا بإتجاه من نحب، من أبناء، أزواج، والدين، إلخ.

لذا فالبر يا عزيزتي يمكن فعله مع أي شخص، فالبر سلوك من الممكن أن يتم بصرف النظر عن المشاعر، البر يا عزيزتي ليس معناه بالضرورة الحب، فلا يستطيع أحد إجبارك على "مشاعر" ما سواء كانت حب، فرح، حزن، إلخ

ما يهم في موضوعك هو أن تضعي حدودًا للمعاملة بدون إغضابها أو إستفزازها، ستحتاجين بالطبع إلى بذل جهد ، وتوخي حكمة وصبر لتنفيذ هذا، ولكن ليس هناك حلولًا أخرى.

من المهم أن توصلي مشاعرك لوالدتك بلطف، وصبر، فليس هناك أي منفعة من خسارتك علاقتك بها، لك ولا لها، فكوني أنت منتبهة ويقظة لهذا الذي هو لا تلتفت إليه والدتك.

عزيزتي، من الواضح أنك أكثر وعيًا من والدتك، وربما أكثر نضجًا ، فالوعي والنضج لا يرتبط بالمرحلة العمرية، بل بالحالة العقلية وسمات الشخصية ومعايير كثيرة أخرى ، وهذا يجعل على عاتقك عبء اصلاح العلاقة مع الحفاظ على حدودك وحالتك النفسي المتزنة.

ما أراه أن تتواصلي مع معالجة نفسية، لتضع معك خطة لذلك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أخاف جدًا من المستقبل… وأخشى ألا أُدرك ما أريده، فماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

منذ الطلاق أراه في أحلامي سعيدًا مع إمرأة غيري.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

عرسان عمرو خالد تجاعيد معالجة نفسية نضج نفسي وعي بر الأم مشاعر الحب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 33 سنة ومشكلتي هي أمي . تفتعل المشكلات يوميًا ، وتصرخ فيّ حتى أوافق على العرسان من تجلبهم لي، ووصل الأمر لتعييري بشكلي وأنني قبيحة وبدأت التجاعيد