أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

متعب نفسيًا؟!.. إليك أسهل الحلول

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 19 يوليو 2021 - 10:06 ص



كثير منا هذه الأيام للأسف يمر بظروف نفسية، وتختلف من شخص لآخر، لكن الإسلام لم يتركنا إلا ووضع لنا كل الحلول لأي مشكلة مهما كانت، وخصوصًا التعب النفسي، ولأن الله العظيم هو رب البشر وخالقهم فقد أنزل كتابًا مبينًا ومفصلًا لكل شيء، ولم يترك النفس المريضة بغير علاج بل بين لها ما تسعد به وتشفى.

قال تعالى: « وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا » (الإسراء: 82)، ونزلت الآيات القرآنية تعلم الناس التصرف بأدب وتهذيب وتراعي مشاعر الناس، وتعمل على راحة الإنسان نفسيًا، ومن ذلك قوله تعالى: « يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ * وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ » (لقمان: 17 - 19).

علاج الانحراف

القرآن أيضًا اهتم بعلاج الانحراف، سواء كان إجراميًا أو غير ذلك، من: الوسواس والوسواس القهري، القلق، الاكتئاب أو الحزن الشديد، الصداع، الخوف من المرض أو الموت، الأرق، الحقد، اليأس، الحسد، الطمع، وبين القرآن أن الوقوع في مثل الآفات إنما سببه انحراف العقيدة والإنحراف عن الصراط المستقيم الذي يتسبب عنه الضياع والتشتت النفسي والتذبذب.

قال تعالى: « وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ » (الأنعام: 153)، وبالتالي فإن الآية الكريمة يعني أن المعاصي تجعل الفرد غير متزن سواء مع نفسه أو مع الآخرين، وبالتالي ينعدم السلام والطمأنينة والراحة النفسية.

التوازن النفسي

ولذلك من أجل الوصول إلى التوازن النفسي، يتعين على المرء المسلم، أن يلتزم بما أمره الله به، وهذا الالتزام بالتأكيد لا يمكن أن يأتي إلا من خلال معرفة الله، ومعرفة النفس، قال تعالى: « وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ » (سورة لقمان: الآية 13).

ولذلك وضع لنا ربنا عز وجل الطريق للتوازن النفسي والعلاج من أي سلوك غير سوي، ومعالجة الانحرافات السلوكية والاجتماعية كالجنس والسرقة والعدوان.

يقول تعالى: « قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ » (الأعراف: 33).. إذن باختصار شديد السير في طريق الله عز وجل هو الحل لأي أرق أو تعب نفسي، والبعد عنه لهو كل التعب والأذى.

اقرأ أيضا:

الكافور من أشجار الجنة .. تعرف على فوائده

الكلمات المفتاحية

علاج الانحراف التوازن النفسي علاج التعب النفسي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كثير منا هذه الأيام للأسف يمر بظروف نفسية، وتختلف من شخص لآخر، لكن الإسلام لم يتركنا إلا ووضع لنا كل الحلول لأي مشكلة مهما كانت، وخصوصًا التعب النفسي،