أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

أمر غير معتاد يقلب الموازين ويفعل الأعاجيب

بقلم | عمر نبيل | الخميس 05 اغسطس 2021 - 12:30 م

للأسف كثير منا هذه الأيام، بات يغيب عن ناظريه، أمر سهل جدًا، إلا أنه يقلب الموازين ويفعل الأعاجيب، وهو الدعاء، الذي نسيناه تمامًا، إذ يكاد لا نرى الآن أحدهم يقف يبكي بين يدي الله عز وجل يسأله أيًا من أمور الدنيا والآخرة، وكأنها كانت ظاهرة وانتهت، على الرغم من أن الدعاء هو المفتاح لكل شيء مهما كان صعب، فهو يبدل القدر ويدفع الضرر، فكيف إذا علمنا أن الله يعد، ووعد الله حق، بأنه قريب، ومع ذلك، كثير من الناس ينسون هذا القرب، وينسون الدعاء، قال تعالى: « وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ » (البقرة: 186).


دعاء المضطر


بالأساس كلنا مضطرون إلى الدعاء، وبالأساس أيضًا، فإن الله عز وجل، وعد، ووعد الله لا يخلف أبدًا، بأنه يجيب المضطر، ولكن بشرط!.. إذا دعاه.. قال سبحانه: « أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ » (النمل: 62).

وفي ذلك يقول الإمام ابن كثير رحمه الله: كأن الله سبحانه وتعالى ينبه أنه هو المدعو عند الشدائد، المرجو عند النوازل، كما قال: « وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ » (الإسراء: 67)، وكما قال أيضًا سبحانه وتعالى: « ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ » (النحل: 53)، كل ذلك كأن الله عز وجل يريد أن يؤكد لنا أنه ليس هناك أكرم من الدعاء عليه، فقد روى الترمذي عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء».


اسأله كي لا يغضب


عزيزي المسلم، اسأل الله عز وجل في كل الأوقات، لأنك إن لم تسأله يغضب عليك، فقد روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لم يسأَلِ اللهَ، يغضب عليه»، فضلا عن ذلك فهو كريم، ولا يمكن أن يرد سائله فارغًا.

فقد روى أبو داود عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صِفرًا؛ أي خاليتين»، وفي ذلك يقول جل شأنه: « وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ » (غافر: 60).

الكلمات المفتاحية

دعاء المضطر وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ سؤال الله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled للأسف كثير منا هذه الأيام، بات يغيب عن ناظريه، أمر سهل جدًا، إلا أنه يقلب الموازين ويفعل الأعاجيب، وهو الدعاء، الذي نسيناه تمامًا، إذ يكاد لا نرى الآن