أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

كيف يتحقق "أضعف الإيمان".. وهل هو تقصير؟

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 09 اغسطس 2021 - 02:31 م



عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان»، فكيف إذن نحقق أضعف الإيمان؟.. وهل هو تقصير؟.

بالأساس يجب أن نعلم أن الحديث النبوي الشريف، إنما يدعو الأمة لتثبيت الحق، والدفاع عنه مهما كان، وتحت أي ظرف، مهما اختلفت القوة، ذلك أن القيام بواجب الدفاع عن الحق يحقق لهذه الأمة التمكين في الأرض ، ورفع راية التوحيد ، وتحكيم شرع الله ودينه ، وهذا هو ما يميزها عن غيرها من الأمم ، ويجعل لها من المكانة ما ليس لغيرها.

ولذلك امتدحها الله تعالى في كتابه العزيز حين قال : « كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ » ( آل عمران : 110 ) .

حماية للمجتمع

التدخل لتغيير المنكر إنما هو يحمي المجتمع ككل من الآفات التي تضربه هنا وهناك، لكن لا يجوز التقليل بشأن رفض الأخطاء بالقلب فقط، لأن المقصود هو إنكار بالقلب أي الكراهية، وإنما سمي أضعف الإيمان لأنها أقلها ثمرة عند الله، وليس لأنها خطأ، فجميعنا يحمل أمانة كبيرة لحماية المجتمع من أي ضرر.

فقد روى الإمام البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « كلكم راع ومسؤول عن رعيته ، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته ، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيّته » ، بل أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قد بين عاقبة الذين يفرطون في هذه الأمانة فقال : « ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنة ».

إنكار واجب

العلماء بينوا أن الإنكار بالقلب إنما هو فرض على كل مسلم، ولا يحق لأي مسلم أن يتركها، فكيف بمسلم أن يرى خطأ ما، ولا يتحرك قلبه؟.. وفي ذلك ، يقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه : «إن أول ما تغلبون عليه من الجهاد : جهادٌ بأيديكم ، ثم الجهاد بألسنتكم ، ثم الجهاد بقلوبكم ، فمتى لم يعرف قلبه المعروف وينكر قلبه المنكر انتكس»، فإذا أضاعتها الأمة شاع الفساد فيها.

فعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « مثل القائم على حدود الله والواقع فيها ، كمثل قوم استهموا على سفينة ، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مرّوا على من فوقهم ، فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا ، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا ، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا ».

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

الكلمات المفتاحية

أضعف الإيمان خير العبادة الاستمرار على الطاعة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع