أخبار

تجربة مذهلة.. لقاح يوقف عودة سرطان الجلد المميت

حقنة أنسولين أسبوعية لمرضى السكري بدلاً من الحقن اليومي

سر العبادة التي تجلب البركة في الرزق والعمر والولد

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

لا تجزع حال مصابك.. فالرضا ثوابه عظيم

نور البصيرة.. منحة إلهية لا تكون إلا لهؤلاء

دعاء كشف الضر وفك الكرب وزوال الهم والحزن من القرآن

سنن يوم الجمعة.. أعمال يسيرة وأجور عظيمة احرص عليها

"الشعراوي" يتحدى الملحدين قي قضية الموت.. ماذا قال لهم؟

لن تنال من العمل سوى فضلهما..لا حسد إلا في اثنتين

جرائم قتل الأزواج تخلق أطفالاً عدوانيين في الكبر

بقلم | ياسمين سالم | الثلاثاء 10 اغسطس 2021 - 10:59 ص


تؤثر العلاقة السيئة بين الأزواج على أطفالهم، وعلى شخصيتهم في المستقبل؛ فأغلب الأشخاص العدوانيين الناقمين على الناس والمجتمع تعرضوا في الغالب لمواقف وتجارب قاسية في الطفولة، ومع انتشار جرائم القتل بين الأزواج يمكن التوقع مزيد من الأشخاص العدوانيين غير الأسوياء مستقبلًا.

وينصح أخصائيو سلوك الأطفال الآباء والأمهات بضرورة المحافظة الدائمة على سلوكهم وتصرفاتهم أمام أبنائهم لخلق طفل سوي نفسيًا، وصالح لنفسه والمجتمع في المستقبل.

 وتوضح الدكتورة فطوم حسن، أخصائية سلوك الأطفال، أن "كثرة الخلافات الزوجية أمام الأطفال تؤثر سلبيًا عليهم منذ الصغر، وارتكاب جرائم القتل الزوجية أمام أعين الأطفال الأبرياء، يجعلهم يعانون من صدمة شديدة تؤثر على صحتهم النفسية وتسمي في علم النفس "اضطراب ما بعد الصدمة"، وهو أمر خطير جدًا".

 والطفل الذي يتعرض لمثل هذا الموقف قد يتعرض لانحرافات سلوكية نتيجة مشاهدته لهذه الجريمة المأساوية، وتتكون لديه صورة ذهنية سيئة، وتراوضه الذكريات السيئة واضطرابات النوم والقلق والاكتئاب، وفقده الإحساس بالأمان والرعب الاجتماعي وشعوره الدائم بالذنب.

يتحول الطفل لشخص عدواني في المستقبل نتيجة مشاهدته لهذه الجرائم ويصبح ناقمًا على كل من حوله وللمجتمع، ويصبح عدوانيًا في كل سلوكه وفي علاقاته في المستقبل، ومن هنا يصبح شخصية غير سوية نتيجة تغيير فسيولوجي في عقله.



اقرأ أيضا:

اغتصبني زوجي في ليلة الزفاف ومن وقتها وأنا أكره العلاقة الحميمية.. ما الحل؟







الكلمات المفتاحية

جرائم قتل الأزواج الشخص العدواني المشاكل الأسرية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled تؤثر العلاقة السيئة بين الأزواج على أطفالهم، وعلى شخصيتهم في المستقبل؛ فأغلب الأشخاص العدوانيين الناقمين على الناس والمجتمع تعرضوا في الغالب لمواقف وت