أخبار

من هم الأوابون وكيف ترتقي لعملهم؟

لماذا أباح الله التعدد رغم أنه يجرح مشاعر الزوجة الأولى؟

هل التبرع بالدم ينقض الوضوء؟ (الإفتاء تجيب)

فشلت في تربية أبنائك ؟..كيف تذهب عن نفسك الحزن؟

"وجهه يوم القيامة كالبدر".. هذا جزاء من يتعب لأجل أولاده

هل تحريم الصيد في الأشهر الحرم خاص بالمحرم أم لكل الناس؟

أسهل طريقة لغسل الجنابة.. تعلمها وعلمها غيرك

سورة "الفاتحة".. الشمس التي تضيء نهار المسلمين وتميزهم

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟

من أهوال يوم القيامة.. ماذا عن "لسان الكافر"؟

خطيبي يهملني وعندما اتصل به يرد بـ:" خير في حاجة".. هل أفسخ الخطوبة؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 11 اغسطس 2021 - 06:34 م

مخطوبة من 6 أشهر وأحببت خطيبي وهو كذلك بحسب كلامه، إلا أنني منذ شهر تقريبًا لاحظت أنه لا يهتم بالتواصل معي نهائيًا، ولا الاتصال، فأصبحت أبادر أنا بالاتصال به، وفوجئت بأن رده يكون:" خير في حاجة؟"!

أنا غاضبة وحزينة، هل هذه مقدمات للكراهية، وهل أبادر بالفسخ؟


الرد:

مرحبًا بك يا عزيزتي..

لاشك أن التواصل هو روح العلاقة العاطفية التي هي الآن "خطوبة" ثم "زواج"، وما ذكرته مؤشر غير جيد بالنسبة لمسار العلاقة.

بالتواصل يتم اشباع الاحتياجات العاطفية، والنفسية والمادية أيضًا، والتعارف ، والتقارب، لذا لن أدعوك للمبادرة بترك خطيبك قبل أن يتركك، فلا يوجد تصريح بأنه لا يريد إكمال العلاقة، وإنما هي تصرفات وردود غير مناسبة وغير جيدة ، وإنما عليك الحذر ووضع الاحتمالات لكل شيء.

جربي عدم الاتصال، فإن وجدت عدم اهتمام، فاطلبي النقاش والمصارحة، واستخيري، ولا تترددي إن وجدت خطيبك غير مسئول وغير جاد أن تقرري عدم إكمال العلاقة.

عزيزتي..

فترة الخطوبة هي فترة اختبار لسمات الشخصية، والطباع، والفهم لمعنى الحب، والزواج، والانسجام والتكافؤات بينكما، وأنت في مرحلة اختبار متبادل،  لذا، اهتمي بهذا الاختبار، وضعي أولويات لما يمكنك التعامل معه من عيوب في شخصية خطيبك الذي هو الزوج المحتمل، وما لا يمكنك التعامل معه أو احتماله، حتى يمكنك اتخاذ قرارك المصيري المناسب لهذه العلاقة المصيرية.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

خطوبة جدية رجولة اهتمام تواصل عاطفة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled مخطوبة من 6 أشهر وأحببت خطيبي وهو كذلك بحسب كلامه، إلا أنني منذ شهر تقريبًا لاحظت أنه لا يهتم بالتواصل معي نهائيًا، ولا الاتصال، فأصبحت أبادر أنا بالا