أخبار

المثانة ليست المتهم الوحيد.. "التبول الليلي المتكرر" جرس إنذار لأمراض القلب والجلطات

5 عادات يومية تحمي كبار السن من دخول دور الرعاية

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

متى تكون لطيفًا ومتى تكون حاسمًا؟.. معاملة النبي للكفار والمشركين تحسم الجدل

لحظات قليلة من الإتقان تعطيك الأجر كاملاً.. كيف كيف يتوضأ النبي؟

للأغنياء فقط.. كيف تنجي نفسك وعيالك من فتنة المال التي تمحق البركة؟

مصاب باليأس ومحبط بالظروف.. كيف تغير من نفسك وتبدأ صفحة جديدة مع الله؟

"صديق وعدو.. ومحب وكاره".. احذر أن تقع في هذا المرض المُهلك

من أجمل ما قيل عن غض البصر.. "لا يزني فرجك ما غضضت بصرك"

حكايات مبكية عن تقلب الأحوال.. جارية أبكت الحسن البصري في السوق

مات وترك والديه المُقْعَدَيْن.. أبلغ ما قيل عن الفراق

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 14 ابريل 2025 - 11:28 ص


كل فراق بين أحبّة له حكاية مؤلمة وموجعة، تتفاوت بين حالة وأخرى، لكن أكثر حالات الفراق إيلاما، هي فرق الأبناء لآبائهم، خاصة حينما يكون الآباء في اشد الحاجة والعون من أبنائهم.

قصة مبكية:


ذكر العابد عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: كان بمكة مُقْعَدان، وكان لهما ابن، فإذا أصبح حملهما فأتى بهما المسجد، ثم يذهب فيكسب عليهما، ثم يأتي حين يمسي فيحملهما فيردهما، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنه؟
 فقالوا: مات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو ترك أحد لأحد لترك ابن المقعدين» ثم قام خطيبا فقال: «لو ترك أحد لأحد لترك ابن المقعدين».
وروي أنه قال: «لو ترك شيء لحاجة، أو لفاقة، لترك الهذيل لأبويه».

اقرأ أيضا:

على غير المألوف.. شاب يعشق عابدة (تفاصيل مثيرة ونهاية مؤلمة)

حكايات أخرى مؤثرة:


1-كان رجل قد بلغ الهرم وذهب عقله، ولم يكن له أحد يقوم عليه، وكان له ابن يقال له تميم، فنزل بتميم الموت، فنودي أبوه: يا أبا تميم، ألم تر أن تميما قد مات؟ فكأنه رجع إلى عقله فقال: لو ترك شيء لفاقة لترك لي تميم ".
2- يقول أحد العلماء: أقبلت من عُمرة المحرم، فنزلت بمكان كذا، فإذا أنا بشاب ميت، وظبي مذبوح، وفتاة تبكي، فقلت: أيتها الفتاة، ما خبر هذا الشاب، وهذا الظبي؟
فقالت: إن هذا ابن عمي، وهو زوجي، وإنا نزلنا هذا الموضع فمر به هذا الظبي، فأخذه فأضجعه ليذبحه، فلما أجرى الشفرة على حلقه ارتكض بيديه فوخزه بقوته فقتله.
3- وحى العابد أبو زيد الصوفي، قال: كان رجل من العبّاد أيام الفتنة يخرج إلى المقابر فزعا، طيلة نهاره وربما بات ليله في بعض الخرابات، فهو في فكرة وبكاء.
 قال: فبينما أنا ذات ليلة في بعض خراباته، وذاك بعدما مضى ليل طويل، إذ سمعت هاتفا يهتف يقول:
وقِفْ بالقصور على دجلة ** حزينا فقل: أين أربابها
وأين الملوك ولاة العهود ** رقاة المنابر غلابها
تجيبك آثــارهم عنهم ** إليك فقد مات أصحابها
 قال: فأرعدت والله وسقطت مغشيا علي.
4- ودخل العابد صالح المري، دار أبي أيوبالمورياني وهي خراب، وذلك بعد أن غضب عليه أبي جعفر المنصور، وطبّق عليه حد الحرابة.
فقلت: يا دار ما فعل أهلك؟ فإذا أنا بمناد ينادي من أقصى الدار: قف يرحمك الله يا صالح، هذا سخط مخلوق على مخلوق، فكيف سخط الخالق على المخلوق؟ لا إله إلا الله ".

الكلمات المفتاحية

حكم عن الموت قصة مبكية لو ترك أحد لأحد لترك ابن المقعدين

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كل فراق بين أحبّة له حكاية مؤلمة وموجعة، تتفاوت بين حالة وأخرى، لكن أكثر حالات الفراق إيلاما، هي فرق الأبناء لآبائهم، خاصة حينما يكون الآباء في اشد ال