أخبار

لا تتشائم من الرياح.. وردّد هذه الأذكار

علماء يبتكرون بديلاً لحقن الأنسولين لمرضى السكري

إرشادات مهمة للوقاية من مخاطر الأمطار والحفاظ على سلامتك

أصحاب الهمم العالية.. لا يوجد في قاموسهم شيء اسمه المستحيل

السلام شعار الدين ولغة المتحابين به تكفر السيئات وترفع الدرجات .. احرص عليه

الذكر المضاعف.. به يحصل المسلم على أجر عظيم ومحبة الله ورضاه

على نياتكم ترزقون.. فأحسنوا نواياكم تنصلح لكم دنياكم

7ثمرات يجنيها العبد المؤمن من وراء إيمانه بالقضاء والقدر ..المحك الحقيقي للإقرار بصفات الجلال والكمال لله

أخبره النبي بأنه لا تضره الفتنة.. فاتخذ سيفًا من خشب بعد وفاته

كيف رد القرآن على من يكذبون بالبعث وإحياء الموتى؟ (الشعراوي يجيب)

مجتهدة في عملي ولم أحصل على التقدير المناسب؟

بقلم | ياسمين سالم | السبت 21 اغسطس 2021 - 12:20 م


اشتغلت في شركة منذ ٥ أعوام ويعلم ربنا مدى إخلاصي واتقاني لعملي، ودرجاتي دومًا عالية، ومع ذلك لا شكر ولا تقدير، وكنت أتجاهل ذلك لتجنب الحزن، لكن ما كسر قلبي أن فتاة جديدة كنت أدربها لم تتجاوز العام ونصف فقط في الشركة وترقت لدلالها وجمالها وقربها للسيد المدير، وضاع تعبي وحلمي نتيجة المحسوبية؟.


(ي. م)


 تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:


أن تعملي بجد واجتهاد وإخلاص في مكان ما ويكون رد الفعل مسيئًا لك، والتفضيل والتقدير يكون حسب المحسوبية، فهذا لا يعني أنه أمر طبيعي ومعتاد، أو يثبط من عزيمتك، بالعكس أنت تعملين لوجه الله وتنتظرين الأجر منه هو فقط.

 يجب عدم انتظار الشكر والتقدير من الناس لتجنب الحزن، فقط انتظر الأجر والثواب من الله عز وجل، فهو الذي يرزقك ويكرمك ويعوضك عن كل ما يفعله الناس في حقك، واحذري أن تتوقفي في منتصف الطريق أو تغيريه.

 واحذري أن تصابي حتى بقلق أو توتر، وفوضي أمرك لله وعليك بحسبي الله ونعم الوكيل، "إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ".

اقرأ أيضا:

خطيبي يهددني بفيديو فاضح يسلمه لأهلي إن لم أستجب لطلباته المتجاوزة.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

مجتهدة في عملي ولم أحصل على التقدير المناسب؟ عدم الحصول على التقدير المناسب الاجتهاد والتعب في العمل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled اشتغلت في شركة منذ ٥ أعوام ويعلم ربنا مدى إخلاصي واتقاني لعملي، ودرجاتي دومًا عالية، ومع ذلك لا شكر ولا تقدير، وكنت أتجاهل ذلك لتجنب الحزن، لكن ما كسر