أخبار

أيام قليلة متبقية من شعبان… كيف نودعه ونستقبل شهر الصيام؟

أفضل وقت لشرب القهوة للحصول على فوائدها كاملة

للنساء.. كيف تحمين نفسك من التهابات المسالك البولية خلال الشتاء

شاهد.. عمرو خالد يعرض برومو برنامجه "دليل" الذي سيذاع خلال شهر رمضان

الله يجهزك قبل أي بلاء.. فكن مستعدًا دائمًا

ثلاثة ضيوف يأتون بلا موعد.. كن دائمًا مستعدًا لاستقبالهم

كيف يحقق المؤمن التوازن بين سعيه بالدنيا والاستعداد للآخرة ويجنب نفسه الفتن والمغريات؟

كيف تحافظ على النعمة من الزوال؟ ويدوم رضا الله عليك؟

قرار جديد.. بداية لرحلة جديدة: اللهم اختر لي ولا تجعلني أختار

قبل ظهور القنوات الفضائية.. وسائل الإعلام في مرحلة ما قبل الإسلام

مجتهدة في عملي ولم أحصل على التقدير المناسب؟

بقلم | ياسمين سالم | السبت 21 اغسطس 2021 - 12:20 م


اشتغلت في شركة منذ ٥ أعوام ويعلم ربنا مدى إخلاصي واتقاني لعملي، ودرجاتي دومًا عالية، ومع ذلك لا شكر ولا تقدير، وكنت أتجاهل ذلك لتجنب الحزن، لكن ما كسر قلبي أن فتاة جديدة كنت أدربها لم تتجاوز العام ونصف فقط في الشركة وترقت لدلالها وجمالها وقربها للسيد المدير، وضاع تعبي وحلمي نتيجة المحسوبية؟.


(ي. م)


 تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:


أن تعملي بجد واجتهاد وإخلاص في مكان ما ويكون رد الفعل مسيئًا لك، والتفضيل والتقدير يكون حسب المحسوبية، فهذا لا يعني أنه أمر طبيعي ومعتاد، أو يثبط من عزيمتك، بالعكس أنت تعملين لوجه الله وتنتظرين الأجر منه هو فقط.

 يجب عدم انتظار الشكر والتقدير من الناس لتجنب الحزن، فقط انتظر الأجر والثواب من الله عز وجل، فهو الذي يرزقك ويكرمك ويعوضك عن كل ما يفعله الناس في حقك، واحذري أن تتوقفي في منتصف الطريق أو تغيريه.

 واحذري أن تصابي حتى بقلق أو توتر، وفوضي أمرك لله وعليك بحسبي الله ونعم الوكيل، "إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ".

اقرأ أيضا:

عاندت والدي ودخلت كلية لا يريدها وتخرجت ولا أجد عملًا.. ماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

مجتهدة في عملي ولم أحصل على التقدير المناسب؟ عدم الحصول على التقدير المناسب الاجتهاد والتعب في العمل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled اشتغلت في شركة منذ ٥ أعوام ويعلم ربنا مدى إخلاصي واتقاني لعملي، ودرجاتي دومًا عالية، ومع ذلك لا شكر ولا تقدير، وكنت أتجاهل ذلك لتجنب الحزن، لكن ما كسر