أخبار

نسيت وحلقت شعري في العشر الأوائل من ذي الحجة وقد نويت الأضحية.. ماذا أفعل؟

عبادات لا تفوتك في العشر الأوائل من ذي الحجة

7 أطعمة يجب تجنبها أثناء انقطاع الطمث

تعرفي على علامات سرطان المبيض الخطيرة التي لا ينبغي تجاهلها

هؤلاء لا خوف عليهم ولا يحزنون.. تعرف على صفاتهم

رسالة للمقصرّين في حق ربهم.. هذا عفو الملوك فكيف بعفو ملك الملوك؟

عجائب وغرائب في خلق وطبائع الإنسان.. هذا ما يفعله قلة وكثرة الجماع؟

نصائح نبوية لا تفوتك.. كيف تقضي حاجتك ومسألتك دون أن تخدش حياءك؟

الحمد لله منهج حياة .. هذه صيغها

ينقصك الكثير من الأمان والراحة والطمأنينة.. راجع علاقتك بالمسجد

مجتهدة في عملي ولم أحصل على التقدير المناسب؟

بقلم | ياسمين سالم | السبت 21 اغسطس 2021 - 12:20 م


اشتغلت في شركة منذ ٥ أعوام ويعلم ربنا مدى إخلاصي واتقاني لعملي، ودرجاتي دومًا عالية، ومع ذلك لا شكر ولا تقدير، وكنت أتجاهل ذلك لتجنب الحزن، لكن ما كسر قلبي أن فتاة جديدة كنت أدربها لم تتجاوز العام ونصف فقط في الشركة وترقت لدلالها وجمالها وقربها للسيد المدير، وضاع تعبي وحلمي نتيجة المحسوبية؟.


(ي. م)


 تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:


أن تعملي بجد واجتهاد وإخلاص في مكان ما ويكون رد الفعل مسيئًا لك، والتفضيل والتقدير يكون حسب المحسوبية، فهذا لا يعني أنه أمر طبيعي ومعتاد، أو يثبط من عزيمتك، بالعكس أنت تعملين لوجه الله وتنتظرين الأجر منه هو فقط.

 يجب عدم انتظار الشكر والتقدير من الناس لتجنب الحزن، فقط انتظر الأجر والثواب من الله عز وجل، فهو الذي يرزقك ويكرمك ويعوضك عن كل ما يفعله الناس في حقك، واحذري أن تتوقفي في منتصف الطريق أو تغيريه.

 واحذري أن تصابي حتى بقلق أو توتر، وفوضي أمرك لله وعليك بحسبي الله ونعم الوكيل، "إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَما تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ".

اقرأ أيضا:

غاضبة معظم الوقت لأنني لا أطيق أخطاء الآخرين وأحب الحياة المنضبطة.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

مجتهدة في عملي ولم أحصل على التقدير المناسب؟ عدم الحصول على التقدير المناسب الاجتهاد والتعب في العمل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled اشتغلت في شركة منذ ٥ أعوام ويعلم ربنا مدى إخلاصي واتقاني لعملي، ودرجاتي دومًا عالية، ومع ذلك لا شكر ولا تقدير، وكنت أتجاهل ذلك لتجنب الحزن، لكن ما كسر