أخبار

بعيدًا عن التدخين والتعرض للشمس.. عادة شائعة تضيف سنوات إلى وجهك

لمن يعاني ارتفاع ضغط الدم.. البنجر وسيلة طبيعية رائعة لخفضه

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تلاوة القرآن وحفظه تقيك شر نفسك وشرور الآخرين.. تعرف على فضلها ومنزلتها

من الزوال إلى النعيم الأبدي..لا تغتم بها وتفاءل بجوار الله

"ويل للمصلين".. دعاء يمنعك من السهو عن الصلاة

"إسماعيل هو الذبيح" .. أول من تكلم بالعربية واستأنس الخيل

الدين عند الله منذ عهد آدم إلى يوم القيامة هو إسلام الوجه لله.. لماذا الوجه؟ (الشعراوي يجيب)

لدغة العقرب والنملة.. كيف كان يتم علاجها في عهد النبي؟ (عجائب الرقية)

احذر أن تفضح من ستره وتعهده بالنصح يسترك الله يوم القيامة

متى تشعر (أنك جبت آخرك)؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 22 اغسطس 2021 - 01:10 م


عزيزي المسلم، أوتدري متى تعلم أنك (جبت آخرك )؟.. في اللحظة التي لن تحتار فيها حتى تتخذ القرار المناسب لك، وفي اللحظة التي لن تحتاج فيها إلى أحد آخر سواك لتأخذ رأيه في أمر ما يهمك أنت، وفي اللحظة التي لو مهما حدث لن تتراجع .. لكن طالما ظللت في حالة حيرة .. وتردد .. وتستشير الناس.. وتعيش في لخبطة .. فأنت إذن بداخلك نَفَس و(مجبتش آخرك ).. حاول وكمل لآخر نَفَس .. وستعرف لوحدك !


واعلم عزيزي المسلم جيدًا أن الحيرة الشكوك التي تصيب الإنسان، إنما سببها الأكبر هو الجهل والذنوب، فإن صاحب الذنب المصر عليه تعمى بصيرته، وكذلك الجاهل فإنه لا يرى الحق حقاً.


نصائح النبي


نبينا الأعظم صلى الله عليه وسلم، لم يتركنا وحدنا في مواجهة الحيرة، وإنما منحنا العديد من النصائح التي تحسن اختياراتنا، وتفتح لنا بصيص أمل لإكمال الطريق، وأبرزها اللجوء إلى الله تعالى، فهو وحده القادر على إخراجك من أي مشكلة أو حيرة، قال تعالى: «أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ» (النمل: 62).

 فادع الله عزيزي المسلم بصدق وتضرع ورجاء، وستجد الفرج وقد يسره الله وهيأه لك بلا أدنى شك، فالحيرة تعني التردد،، وهو مرض والعياذ بالله أصاب إبليس حين تردد في السجود لآدم، فكانت النتيجة أن تطور الأمر ليخرج من رحمة ربه، لذلك على كل مسلم أن يحارب أي تردد، ويعيد كل أموره إلى ما أمرنا به الله وسوله، حينها لن يتردد، لأنه سيجد الطمأنينة بين يدي الله وحسب.

اقرأ أيضا:

ابنة السابعة تخاف من الظلام وأفلام الرعب.. ما الحل؟


استهوته الشياطين


القرآن الكريم أوضح لنا في أكثر من مناسبة كيف أن الحيرة تأتي من هوى الشيطان، قال تعالى: «قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ» (الأنعام: 71).

لذلك لا يمكن أن تجد واحدا من أهل التقوى تصيبه الحيرة، لأنه على يقين تام بأن الله معه، فضلا عن استسلامه التام لقضاء الله وقدره، وبالتالي هو مع كل الأحوال يعيش سعيدًا، سواء في بلاء أو رضا، فعن أبي يحيى صهيب بن سنان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له».

الكلمات المفتاحية

نصائح النبي متى تشعر أنك جبت آخرك؟ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، أوتدري متى تعلم أنك (جبت آخرك )؟.. في اللحظة التي لن تحتار فيها حتى تتخذ القرار المناسب لك، وفي اللحظة التي لن تحتاج فيها إلى أحد آخر سو