أخبار

تربية الأبناء من أصعب المهام.. والمقارنات أخطر أساليبها

دخلت المسجد لأصلي المغرب.. وفوجئت أنهم يصلون العشاء.. ماذا أفعل؟

من الشجاعة والهيبة إلى العدل والتواضع.. لماذا بقي عمر بن الخطاب نموذجًا خالدًا في القيادة؟

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟

من الغضب إلى الشخير.. "علامات تحذيرية مهمة" لاضطراب يصيب الأطفال

زيت النعناع يخفض ضغط الدم

صدق وعدل "النجاشي".. بيع عبدًا وعاد ملكًا!

إياك من (ظلم لا يُغفر) و(وظلم لا يُترك)

ماذا لو جاءك من لك عنده ثأر.. هل تضيفه؟

كيف أحسّن خُلقي ليحبني الله.. تعرف على بعض الوسائل

أتمنى التوبة ورضى الله.. لكنني أخجل من الدعاء وأشعر أني قذرة .. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 13 يوليو 2024 - 07:49 ص

عمري 32 سنة، ومشكلتي بدأت منذ الصغر، إذ عشت الضرب و التنمر من أفراد أسرتي،  حتى أمي،  بسبب شكلي،  و لون بشرتي .

وهكذا عشت "معقدة"،  أكره نفسي،  و مارست العادة السرية منذ عمرخمس سنوات،  حتى أصبت بخلل هرموني،  و تشوه جلدي، وبلغت وأصبحت أعاني من شعر زائد في الوجه والجسم .

لم أتزوج بعد، وأعيش وحيدة في أوروبا، وأخاف من كل شيء، أعيش رعب يومي لأني أشعر أن ربي غاضب علي ولن يحميني.

 أتمنى التوبة، ورضى الله، فقط، لكنني أخجل من الدعاء وأشعر أني قذرة ولا أستحق أن أصلي .أبكي لساعات يوميًا و خائفة جدًا.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لاشك أن اساءات الطفولة هذه تحتاج إلى تعافي منها، فأنت لست مسئولة عما حدث لك في الماضي وتسبب في تشوه شخصيتك، واضطرابك، وتعثر حياتك، لكنك مسئولة يا عزيزتي عن التعافي مما حدث.

نفسك أمانة، ومن رضاء الله أن تسارعي للتعافي مما أصابها على يد متخصصة نفسية، حتى تكوني قد أديت حق هذه الأمانة.

ممارسة العادة السرية في هذه السن الصغيرة، وأحيانًا في مرحلة عمرية أكبر هو أمر يحدث بحسب الاختصاصيين للتغلب بشكل غير ناضج وغير واعي على قلق وتوتر زائد.

الله أرحم بنا يا عزيزتي من والدينا، هذا ما يجب أن تصدقي فيه، فتقبلي على الله بحب يملأ قلبك، فهو من يأتي إليه يمشي يأتي إليه سبحانه "هرولة"، فأي روعة هذه؟!

احملي هم نفسك، واعتن بها، وسارعي في التماس تعافيها، حتى تكوني مستعدة لحياة أفضل تستحقينها، وعلاقات أفضل، وحياة مع شريك يستحقك، فليس للزواج عمر يا عزيزتي، لا تقلقي، اطمئني على أقدارك سواء ما يتعلق منها برزقك من الزواج وغيره، فهي لدى رب حكيم وخبير وعليم ولطيف، رجاءًا.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.


اقرأ أيضا:

تربية الأبناء من أصعب المهام.. والمقارنات أخطر أساليبها

اقرأ أيضا:

بين ضغط الأسرة ونفور الطالب.. كيف تتحول المذاكرة من عبء ثقيل إلى عادة يمكن التعايش معها؟


الكلمات المفتاحية

توبة تنمر عمرو خالد رضى الله تعافي متخصصة نفسية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 32 سنة، ومشكلتي بدأت منذ الصغر، إذ عشت الضرب و التنمر من أفراد أسرتي، حتى أمي، بسبب شكلي، و لون بشرتي . وهكذا عشت "معقدة"، أكره نفسي، و مار