أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

لماذا لا تعدل بين أبنائك؟.. احذر سوء العاقبة

بقلم | عمر نبيل | الاحد 02 نوفمبر 2025 - 06:48 ص

جميعنا يعلم أن الإسلام يحث على البر بالوالدين، لكن في المقابل هناك من لا يعرف أنه يفرض على الآباء حقوقًا تجاه الأبناء، وأن الله عز وجل يطالبنا بالعدل بينهم.

عن النعمان بن بشير : « أن أباه أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني نحلت ابني هذا غلاما كان لي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكل ولدك نحلته مثل هذا ؟ فقال : لا ، فقال : فأرجعه »، وفي لفظ مسلم قال : « تصدق علي أبي ببعض ماله ، فقالت أمي عمرة بنت رواحة : لا أرضى حتى تشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانطلق أبي إليه يشهده على صدقتي ، فقال رسول الله : أفعلت هذا بولدك كلهم ؟ قال : لا ، فقال : اتقوا الله واعدلوا في أولادكم ، فرجع أبي في تلك الصدقة».


حسن المعاملة 


قد لا يعلم كثير من الناس أن معاملة الأبناء بلطف يعدل مطالبتهم ببر الوالدين، فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن قال: «اعدلوا بين أولادكم في النحل كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر»، وعند البخاري في باب الهبة للولد، إنه إذا أعطى بعض ولده شيئًا لم يجز حتى يعدل بينهم، ويعطي الآخرين مثله، ولا يشهد عليه،

وقد قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم (اعدلوا بين أولادكم في العطية)، وهل للوالد أن يرجع في عطيته، وما يشكل من مال ولده بالمعروف، ولا يتعدى، وقد اشترى النبي صلى الله عليه وسلم من عمر بعيرًا ثم أعطاه ابن عمر، وقال: اصنع به ما شئت، وقد جاء الشرع الحنيف بالتوجيه على البناء الصحيح للأبناء، والأمر بالتسوية بينهم في الرعاية والعطية وسائر الشؤون، وفق وصية الله لعباده، إذ يقول سبحانه: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ » (النساء: 11).

اقرأ أيضا:

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة


إخوة الإسلام


الشرع الحنيف حرص بشكل كبير على العدل بين الأبناء حتى في المعاملة والعطف، فقد روى ابن أبي الدنيا عن الحسن قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه إذ جاء صبي حتى انتهى إلى أبيه، في ناحية القوم، فمسح رأسه وأقعده على فخذه اليمنى، قال: فلبث قليلًا، فجاءت ابنة له حتى انتهَت إليه، فمسح رأسها وأقعدها في الأرض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فهلا على فخذك الأخرى»، فحملها على فخذه الأخرى، فقال صلى الله عليه وسلم: «الآن عدلت»، انظر لمستوى التعاطي الجميل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، للعدل بين الأبناء حتى في الحنية، بينما نرى كثير من الناس الآن يفضلون الصبيان على البنات، وهذا من الظلم المنهي عنه في التعامل تحاه الأبناء دون تمييز أو تفرقة, 

الكلمات المفتاحية

العدل بين الأبناء معاملة الأبناء في الإسلام بر الوالدين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جميعنا يعلم أن الإسلام يحث على البر بالوالدين، لكن في المقابل هناك من لا يعرف أنه يفرض على الآباء حقوقًا تجاه الأبناء، وأن الله عز وجل يطالبنا بالعدل