أخبار

بعيدًا عن التدخين والتعرض للشمس.. عادة شائعة تضيف سنوات إلى وجهك

لمن يعاني ارتفاع ضغط الدم.. البنجر وسيلة طبيعية رائعة لخفضه

كيف أكظم غيظي وأكون من المتقين.. تعرف على أسهل الوسائل

تلاوة القرآن وحفظه تقيك شر نفسك وشرور الآخرين.. تعرف على فضلها ومنزلتها

من الزوال إلى النعيم الأبدي..لا تغتم بها وتفاءل بجوار الله

"ويل للمصلين".. دعاء يمنعك من السهو عن الصلاة

"إسماعيل هو الذبيح" .. أول من تكلم بالعربية واستأنس الخيل

الدين عند الله منذ عهد آدم إلى يوم القيامة هو إسلام الوجه لله.. لماذا الوجه؟ (الشعراوي يجيب)

لدغة العقرب والنملة.. كيف كان يتم علاجها في عهد النبي؟ (عجائب الرقية)

احذر أن تفضح من ستره وتعهده بالنصح يسترك الله يوم القيامة

كيف تكون متفائلاً وترى الجانب الإيجابي في مواقفك اليومية؟

بقلم | منى الدسوقي | الجمعة 24 سبتمبر 2021 - 11:05 ص


النهارده مش يومي، تأخير على باص الشغل، خصومات وخناق في البيت والشغل، ونفسيًا في الأرض، بدون أي سبب حاولت أتجاوز ولكن دون جدوى، فماذا أفعل؟.


(ك. ع)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


التفاؤل يعني أنك لا ترى الشيء السيئ حتي وإن حدث أمامك، فكل موقف ستري منه الإيجابي وتتوقع الأفضل دائمًا، فاستيقاظك متأخرًا وتعرضك لظروف كثيرة أخرتك أكثر وأكثر وعدت لمنزلك، وكنت متعصبًا طوال اليوم، كان من الأولى أن تحمد الله لأنه وفر لك يومًا ترتاح فيه وتستمتع مع أولادك.

إذا كنت من الأشخاص المتفائلين لكنت متأكدًا أن كل ما حدث من الصباح إلى أن عدت لمنزلك مرة أخرى لم يكن صدفة، بل لترتيبات أفضل في علم الغيب.

 مثل هذه الأحداث ما هي إلا ترتيبات من عند الله عز وجل ليمنع عنك خطرًا كان من الممكن أن يصيبك في الطريق، خصم يوم قدر أقل من أنك تموت أو تتعرض لحادث .

التفاؤل يعني أنك لا تري إلا الأشياء الإيجابية في الموقف، وأن ربنا نجاك من خطر كان يمكن أن يحصل لا قدر الله وتبتسم وتسعد نفسك باقي اليوم.. فكن متفائلًا يا عزيزي.

اقرأ أيضا:

ابنة السابعة تخاف من الظلام وأفلام الرعب.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

كيف تكون متفائلاً وترى الجانب الإيجابي في مواقفك اليومية؟ المشاكل اليومية كيف يكون متفائلاً؟

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled النهارده مش يومي، تأخير على باص الشغل، خصومات وخناق في البيت والشغل، ونفسيًا في الأرض، بدون أي سبب حاولت أتجاوز ولكن دون جدوى، فماذا أفعل؟.