أخبار

هل يجوز صيام ستة من شوال وقضاء ما عليَّ من رمضان بنية واحدة؟ (تشريك النية)

ممارسة الرياضة في هذا الوقت من اليوم تحمي من الأمراض الخطرة

كوب واحد من عصير الشمندر يخفض ضغط الدم المرتفع إلى مستواه الطبيعي

كيف تحافظ على الصلاة في وقتها بعد رمضان؟.. اتباع تلك هذه الوسائل واستحضار تلك المعاني تعينك على ذلك

"مضى رمضان".. هذه بشريات جائزتك

كيف أحافظ على ثبات إيماني بعد رمضان؟.. عمرو خالد يجيب

بعد رمضان.. هكذا يظل بيتك عامرًا بالملائكة

حتى لا تصاب بالفتور بعد رمضان جدد إيمانك بهذه الوسائل

دعاء يعينك على الثبات على الحق والخير والطاعة والاستقامة بعد رمضان

بعد رمضان.. عدت إلى المواقع الإباحية؟

ابني دائمًا غضبان وحزين و"نكدي" حتى في الرحلات والحفلات.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 12 اكتوبر 2024 - 05:39 م

ابني عمره 7 سنوات، وهو سن الانطلاق واللعب والمرح، ولكنني لا أجده هكذا كما إخوته عندما كانوا أطفالًا، بل يبقى هاديء وحزين أو سريع الغضب والعصبية وتغير المزاج، ويتحدث عن "زهقه" وملله، حتى لو كان الجو به ضحك وفرح، ويكون هو الـ "نكدي" الوحيد،  حتى في الخروجات، والرحلات، والفسح، والحفلات.

ماذا أفعل معه؟



الرد:



مرحبًا يا عزيزتي..

لو كان طفلك يعانى من مشكلة نوبات غضب هكذا معظم الوقت، كما وصفت،  أو لديه مشكلة في التعبير عن إحباطه، بطريقة ملائمة، فربما يكون هذا علامة على احتياجة للمساعدة النفسية المتخصصة.

 هناك مهارات تسمى  "مهارات تنظيم الانفعالات"، وبدو أن طفلك محتاج إلى اكتسابها وتعلمها على يد متخصص، فما يثيره طفلك من "نكد"، كما تسمينه أو كآبة، هي انفجارات انفعالية نتيجة لغضبه من أحداث ضاغطة في حياته، كالتعرض للتنمر من أقرانه، أو السخرية من أقرباء، أو وجود مشكلات زوجية بين والديه، أو اساءات والدية مباشرة توجه ضده بشكل أو بآخر وبقصد أو بدون قصد، أو مشكلات في علاقته مع إخوته، إلخ .

كل ما يفعله  من سلوكيات تسمى "سلوك كارثي"، وهي لفت نظر إلى تعثره في التعبير عن مشاعره، وأفكاره كما الكبار، لذا وجب مساعدته، وربما هو تعبير عن معاناته من اضطراب ما كالقلق أو الاكتئاب.

لذا سارعي يا عزيزتي لطلب المساعدة النفسية المتخصصة للإطمئنان على ولدك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

نكد غضب عمرو خالد انفجارات انفعالية مهارات تنظيم الانفعالات متخصص نفسي خروجات حفلات

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ابني عمره 7 سنوات، وهو سن الانطلاق واللعب والمرح، ولكنني لا أجده هكذا كما إخوته عندما كانوا أطفالًا، بل يبقى هاديء وحزين أو سريع الغضب والعصبية وتغير