أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

أقل البر ألا تضر.. عش في جنة الإسلام وانثر الخير للجميع

بقلم | محمد جمال حليم | الخميس 16 اكتوبر 2025 - 01:50 م
 المؤمن مأمور بجلب الخير للناس ونشر الفضل بينهم وإرشادهم لما فيه مصلحة البلاد والعباد وبهذا يصير مجلبة للخير.
ولا يتصور والحال هذه ان يقع من ضرر للغير فإن وقع منه ضرر او خطر يهدد الآخرين فهو إذا على ضلال بقدر ما فيه من شرور وعليه ان يتوب عن ذلك وينتهي عما يقع فيمن مخالفة.
فحال الممن أن يكون دائما هينًا، لينًا، رفيقًا، سهلًا، يستعمل اللين والرفق ما أمكن، وينصح إذا نصح بالتي هي أحسن، ويتحمل أذى الخلق، ويكف أذاه عنهم، وإذا انتهكت حرمات الله تعالى؛ غضب لله، وأنكر المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة.. ولا يتصور منه أن يضر غيره بل عليه إن علم أن ضررا قد يصيب غيره سواء بسببه أو بسبب غيره أن يسعى لدفع هذا الضرر عن الغير بكل وسيلة مشروعة ممكنة.

النصح وأهميته في الإسلام:
فإن رأى مسلم غيره يسعى بالشر والضرر بين الناس عليه ان ينصحه ويوجهه لما فيه الخير  فإن أمكن مناصحته سرا، فهو أولى من مناصحته علانية، وإن كانت في هذا الشخص صفة مستهجنة، لكنه لم يرتكب منكرا، كأن كان كثير الكلام مثلا؛ فإنه يحرص على نصحه دلالة له على الخير الذي يقربه إلى الله تعالى، ويحفظ عليه دينه، فهو في أفعاله كلها يراقب ربه، ويحرص على مرضاته.. يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله تعالى؛ تأسيا بالنبي -صلى الله عليه وسلم- إذ كان يقول: ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا، وإن لم تنفع النصيحة غير المباشرة، فإنه يتحرى أرفق الكلمات، وأرقها، وأنسب الأوقات ليوجه نصحه لهذا الشخص، مع الحرص التام على ألا يخجله  ولا يحرجه ولا يجرحه فالنصيحة في الملأ فضيحة ولا تؤتي ثمارها؛ فأمر لا ينبغي، ولا يليق، بل هو بالتعيير أشبه من أن يكون نصيحة، وقد نبه العلماء على هذا المعنى، وبينوا أن الذي يتعين هو النصح سرا، ما أمكن؛ لئلا تصير النصيحة فضيحة، يقول ابن رجب -رحمه الله: قال الفضيل: المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعير، فهذا الذي ذكره الفضيل من علامات النصح والتعيير، وهو أن النصح يقترن به الستر، والتعيير يقترن به الإعلان. وكان يقال: (من أمر أخاه على رؤوس الملأ فقد عيَّره).


الكلمات المفتاحية

الإسلام آداب الإسلام النصح

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled المؤمن مأمور بجلب الخير للناس ونشر الفضل بينهم وإرشادهم لما فيه مصلحة البلاد والعباد وبهذا يصير مجلبة للخير.