أخبار

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: مهما كانت ذنوبك.. سورة التوبة تفتح لك أبواب العودة إلى الله

كيف تصوم عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي؟

7 نصائح لا تتجاهلها بشأن صحتك النفسية خلال شهر رمضان

في رمضان.. تعرف على أفضل العبادات وأعظمها أجرًا

أعمال تزيد ثوابك في رمضان .. احرص عليها ولا تغفلها في الأيام المباركة

هذه أيام الإحسان في رمضان.. كيف تستزيد منها حتى ولو كنت فقيرًا؟

رمضان شهر الجُود والكَرم.. بادر قبل فوات الأوان

عبادة مضمونة الأجر في رمضان.. احرص عليها

فضائل عظيمة في الدنيا والآخرة لتلاوة ورد يومي من القرآن الكريم.. رمضان فرصة كبيرة للمحافظة عليها

ما حكم الاحتلام وممارسة العادة السرية في نهار رمضان؟ (الإفتاء تجيب)

الصحة العالمية تحذر: إصابة هذه الفئة بكورونا فائقة الخطورة والضرر مضاعف على الرئة

بقلم | خالد يونس | الاحد 17 اكتوبر 2021 - 07:52 م

حذرت مديرة البرنامج العالمي لمكافحة السل، التابع لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيريزا كاسايفا، من أن ربع سكان العالم مصابون بالفطريات التي يمكن أن تسبب الإصابة بمرض السل، وعلى الرغم من أن هذا لا يعني أنهم مرضى أو يمكنهم نقل العدوى، إلا أن هناك مخاطر عالية للإصابة بالسل، وبالتالي تتفاقم نسبة المخاطر في خضم معاناة العالم من جائحة كوفيد-19.

الإصابة أكثر حدة


ففي لقاء أجرته فيسميتا جوبتا سميث، بالحلقة رقم 58 من برنامج "العلوم في خمس"، الذي تبثه منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الرسمي وحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، قالت الدكتورة كاسايفا إن كلا من السل وكوفيد-19 يؤثر على الرئتين بشكل أساسي، على الرغم من أن السل ناجم عن البكتيريا وكوفيد-19 عن طريق الفيروس، لكن يجب أن يوضع في الاعتبار أن مرض السل موجود في كل مكان ويمكن أن يؤثر على أي شخص، على الرغم من أنه من المعروف أن هناك مجموعة من البلدان ذات العبء المرتفع للسل حيث تكون مخاطر الإصابة بالسل أعلى بكثير.

وأضافت دكتور كاسايفا أن الأدلة المبدئية تشير إلى أن إصابة مرضى السل بعدوى كوفيد-19 تكون أكثر حدة، علاوة على أنها تؤثر على نجاح علاج مرض السل نفسه.

انخفاض إمكانية التشخيص


وشرحت الدكتورة كاسايفا أن مرض السل يعد أحد أكبر الأمراض المعدية القاتلة بعد كوفيد-19 مباشرة، مشيرة إلى أن السل ينتشر في كل مكان، وأن العدوى تنتقل عن طريق الهواء، ولا تعرف الحدود والدول.

وذكرت خبيرة الصحة العالمية أن مرض السل يودي بحياة أكثر من 4100 شخص يوميًا، ويصاب كل عام حوالي 10 ملايين شخص بهذا المرض.

وبسبب الوضع الحالي وتعطيل الخدمات الأساسية، يمكن أن تكون هناك مخاوف من حدوث انخفاض كبير في إمكانية تشخيص الإصابة بمرض السل، بما يعني أيضًا أن الأشخاص ربما لا يتلقون العلاج المنقذ للحياة في الوقت المناسب وأن انتقال العدوى مستمر. ولهذا يجب أن يكون هناك تدابير، حتى أثناء تفشي وباء كورونا المُستجد، لمكافحة الأمراض بنجاح وحماية الأشخاص بمزيد من الاهتمام والرعاية.

وحول السبل لتوفير الاهتمام والرعاية المناسبين بما يكفل العناية المناسبة لمرضى السل، قالت دكتور كاسايفا إنه يجب اتباع نصائح الأطباء والحافظ على تهوية المكان الذي يعيش فيه المريض وسط عائلته جيدًا، والالتزام بكافة آداب ومبادئ النظافة الجيدة، بخاصةً آداب السعال، إلى جانب ارتداء الكمامات الواقية بشكل مناسب والحفاظ على التباعد الجسدي والاجتماعي، علاوة على الحصول على التطعيم فور توافر اللقاح.

اختبار كوفيد والسل


ونصحت الدكتورة كاسايفا بأن يقوم الشخص بعمل اختبارات كوفيد-19 والسل، ومراقبة ما إذا كانت لديه أعراض مثل السعال والحمى الشديدة وصعوبة التنفس، موضحة أن كلا المرضين يمكن أن يكون لهما أعراض متشابهة، وبالتالي فإن أي شخص يلاحظ وجود هذه الأعراض إلى جانب تاريخ عائلي بإصابة بمرض السل، فإن عليه أن يجري اختبار لمرض السل إلى جانب بي سي أر أو أنتي جن لكوفيد-19.

وأشارت الدكتورة تيريزا في ختام اللقاء إلى أن السل مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه، طالما تم اتباع الإرشادات بدقة والتزام بما يساعد على سلامة الأشخاص وسلامة أفراد أسرهم وصحتهم.

اقرأ أيضا:

نصائح طبية لمريض السكري في رمضان.. أفطِر فورا في هذه الحالات

اقرأ أيضا:

فوائد صحية ونفسية للصيام بدون هاتف.. تعرف على التفاصيل


الكلمات المفتاحية

كوفيد 19 مرض السل إصابة الرئتين الوفيات منظمة الصحة العالمية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حذرت مديرة البرنامج العالمي لمكافحة السل، التابع لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيريزا كاسايفا، من أن ربع سكان العالم مصابون بالفطريات التي يمكن أن تس