أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

هكذا يصلح الله الحال بين عباده

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 20 اكتوبر 2021 - 11:27 ص


أو تدري عزيزي المسلم، أن الله بذاته العليا يصلح ما بين عباده المؤمنين، وكأنه (ولله المثل الأعلى) لا يريد لمثل هؤلاء الفرقة والجدال.

عن سيدنا أنس رضي الله عنه قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه، فقال له عمر: ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي؟ قال: «رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة، فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من أخي. فقال الله: كيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء؟ قال: يا رب فليحمل من أوزاري. وفاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء، ثم قال: إن ذلك ليوم عظيم يحتاج الناس أن يحمل من أوزارهم. فقال الله للطالب: ارفع بصرك فانظر. فرفع فقال: يا رب أرى مدائن من ذهب وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ لأي نبي هذا أو لأي صديق هذا أو لأي شهيد هذا؟ قال: لمن أعطى الثمن. قال: يا رب ومن يملك ذلك؟ قال: أنت تملكه. قال: بماذا؟ قال: بعفوك عن أخيك. قال: يا رب إني قد عفوت عنه. قال الله: فخذ بيد أخيك وأدخله الجنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم فإن الله يصلح بين المسلمين».

إصلاح ذات البين


إذن على المسلم أن يعي جيدًا أن إصلاح ذات البين، إنما هو من تمام الإسلام، واليقين في الله، واستكمالاً لأوامر الله عز وجل ونواهيه في الألفة بين الناس، والبعد عن وساوس الشيطان التي تريد التفرقة والخراب، بينما الألفة بين العباد من نعم الله على عباده المؤمنين.

قال تعالى: «وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا » (آل عمران:103)، بل أنه بالأساس الألفة بين المؤمنين هي قدر إلهي فضله الله عز وجل علينا، ومن ثم يجب الحفاظ عليه، والسير في ذات الطريق الذي رسمه لنا من قبل، وعدم الاعوجاج لأن في الاعوجاج توهان وفشل وتردي لكل الأحوال.

قال تعالى مخاطبًا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: «وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ » (الأنفال:63).

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

الإصلاح بين الناس


الإصلاح بين الناس فرض وأمر من الله عز وجل لعباده فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، وطيبوا قلوبكم على إخوانكم، ولينوا لهم، واحذروا الخصومة والشحناء فإنها الحالقة التي تحلق الدين.

 قال تعالى:« إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » (الحجرات:10)، وهو ما حذر منه نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة».

الكلمات المفتاحية

الإصلاح بين الناس إصلاح ذات البين صلاح حال العباد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أو تدري عزيزي المسلم، أن الله بذاته العليا يصلح ما بين عباده المؤمنين، وكأنه (ولله المثل الأعلى) لا يريد لمثل هؤلاء الفرقة والجدال، فعن سيدنا أنس رضي