أخبار

هل أنت معرض للخطر؟.. خطأ بسيط أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

ليس الملح.. تغيير واحد في النظام الغذائي "يعكس" ارتفاع ضغط الدم

مشاهد الجنة والنار في ليلة الإسراء والمعراج.. كيف رآها النبي والساعة لم تقم بعد؟

ما صفة البراق الذي ركبه النبي ليلة الإسراء والمعراج؟.. هل كان من الجنة وله أجنحة؟

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر

شاهد: رحلة العجائب..رحلة الإسراء والمعراج.. تفاصيل رحلة الصعود إلى السماء

كل خطوة لها رمز في الحياة فالرحلة لم تنتهي بوفاة النبي.. رموز ومعانى رائعة من الإسراء والمعراج

7عبادات هي الأفضل عند الله تعالي ..تقربك من ربك وتؤمن لك الجنة .. داوم علي القيام بها

لا يمكن معرفة الغيب في هذه الأيام إلا بطريقتين.. تعرف عليهما

لكل معصية عقاب.. كم عاقبك الله وأنت لا تدري!!

للوصول إلى السلام النفسي.. إليك الطريق

بقلم | عمر نبيل | الاحد 24 اكتوبر 2021 - 11:50 ص


جزء كبير من سلامك النفسي إنما هو عبارة عن كونك شخص لا تنتظر أي شيء على الإطلاق من أي شخص مهما كان، ونحن نعلم يقينًا أن الحياة الدنيا في حقيقتها كل متكامل تتضافر جميع أجزائها ومكوناتها لتحقيق هدفها النهائي الذي حدده الله عز وجل لها، وكلما تمكنا من التناغم والانسجام مع ما حولنا لتحقيق هذا الهدف، زاد مستوى الطمأنينة النفسية، وبالتالي حققنا السلامة من المشكلات النفسية، ويعني ذلك من وجه آخر أنه كلما ازداد الإنسان في الكمالات الذاتية والتكامل مع ما حوله من الكائنات والأكوان، ساعده ذلك على تحقيق السلامة من عوامل النقص والمرض.


الحاجة إلى الناس


بالتأكيد كل منا يحتاج للآخر، لكن من الصعب على إنسان ما، أن تكون حياته عبارة عن سلسلة من الاحتياج إلى الناس وفقط، فالله عز وجل سخر الخلق لبعضهم البعض، وبث حاجاتهم بينهم سنة ربانية تنطوي على حكم ومصالح لا تنتظم الحياة إلا بها، كما أنها مبتلى تمتحن عنده النفوس، كما قال تعالى: « وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ » (الأنعام: 165).

لكن هذا ليس معناه أن يعيش الإنسان في الحياة بلا هدف، سوى الاعتماد على الناس، والاستغناء عن الناس أصل شرعي يقي من الاحتياج إليهم، وذلك بأن يلزم المؤمن عتبة القناعة، وألا يتطلع لما في أيدي الخلق، وكل ذلك من لوازم القناعة التي هي أعظم كنز يغتني به المرء، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله ».

اقرأ أيضا:

7نفحات ربانية شهدتها رحلة الإسراء والمعراج .. بعد العسر يأتي اليسر


كنز لا يفنى


قديمًا قالوا (القناعة كنز لا يفنى)، فالقناعة لا تعني بالضرورة أن يكون العبد فقيراً، فالغني أيضاً محتاج إلى القناعة، كما أن الفقير بحاجة إلى القناعة، فقناعة الغني أن يكون شاكرا راضيا، قناعته أن تكون الدنيا في يده لا في قلبه؛ حتى لا يكون عبدا لها، لذلك فقد أيد الله عز وجل الفقراء الذين لا ينظرون لما في أيدي الناس، وجعلهم من المقربين لديه.

قال تعالى: «لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ » (البقرة 273).

 وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على القناعة، وبين أنها طريق إلى السعادة والفلاح، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه».


الكلمات المفتاحية

السلام النفسي الاستغناء عن الناس القناعة كنز لا يفنى

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled جزء كبير من سلامك النفسي إنما هو عبارة عن كونك شخص لا تنتظر أي شيء على الإطلاق من أي شخص مهما كان، ونحن نعلم يقينًا أن الحياة الدنيا في حقيقتها كل متك