أخبار

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون

كيف أدرك ما فاتني من مواسم الطاعة؟.. أبواب الخير لا تُغلق ما دامت الروح في الجسد

دراسة: نزيف اللثة علامة تحذيرية على الإصابة بأمراض الكلى الخطيرة

6 مشكلات صحية تؤدي إلى انكماش الخصيتين

"الرحمة المهداة".. ماذا فعل النبي حين رأى الحسن والحسين من فوق المنبر؟

سر العلاقة العجيبة بين اليقين فى الله وحب العطاء.. قصة حقيقية ستبكى معها

"فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح".. هؤلاء يدخلون الجنة

ما هي السور المستحب قراءتها في الصلوات الخمس؟

الصدقة ترفع درجتك وتكفر سيئاتك إن أديتها بهذه الطريقة

ماذا قال ربيعة بن كعب الأسلمي حينما سأله النبي أن يتمنى؟

للوصول إلى السلام النفسي.. إليك الطريق

بقلم | عمر نبيل | الاحد 24 اكتوبر 2021 - 11:50 ص


جزء كبير من سلامك النفسي إنما هو عبارة عن كونك شخص لا تنتظر أي شيء على الإطلاق من أي شخص مهما كان، ونحن نعلم يقينًا أن الحياة الدنيا في حقيقتها كل متكامل تتضافر جميع أجزائها ومكوناتها لتحقيق هدفها النهائي الذي حدده الله عز وجل لها، وكلما تمكنا من التناغم والانسجام مع ما حولنا لتحقيق هذا الهدف، زاد مستوى الطمأنينة النفسية، وبالتالي حققنا السلامة من المشكلات النفسية، ويعني ذلك من وجه آخر أنه كلما ازداد الإنسان في الكمالات الذاتية والتكامل مع ما حوله من الكائنات والأكوان، ساعده ذلك على تحقيق السلامة من عوامل النقص والمرض.


الحاجة إلى الناس


بالتأكيد كل منا يحتاج للآخر، لكن من الصعب على إنسان ما، أن تكون حياته عبارة عن سلسلة من الاحتياج إلى الناس وفقط، فالله عز وجل سخر الخلق لبعضهم البعض، وبث حاجاتهم بينهم سنة ربانية تنطوي على حكم ومصالح لا تنتظم الحياة إلا بها، كما أنها مبتلى تمتحن عنده النفوس، كما قال تعالى: « وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ » (الأنعام: 165).

لكن هذا ليس معناه أن يعيش الإنسان في الحياة بلا هدف، سوى الاعتماد على الناس، والاستغناء عن الناس أصل شرعي يقي من الاحتياج إليهم، وذلك بأن يلزم المؤمن عتبة القناعة، وألا يتطلع لما في أيدي الخلق، وكل ذلك من لوازم القناعة التي هي أعظم كنز يغتني به المرء، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله ».

اقرأ أيضا:

تعرف على علامة القبول التي يغفل عنها كثيرون


كنز لا يفنى


قديمًا قالوا (القناعة كنز لا يفنى)، فالقناعة لا تعني بالضرورة أن يكون العبد فقيراً، فالغني أيضاً محتاج إلى القناعة، كما أن الفقير بحاجة إلى القناعة، فقناعة الغني أن يكون شاكرا راضيا، قناعته أن تكون الدنيا في يده لا في قلبه؛ حتى لا يكون عبدا لها، لذلك فقد أيد الله عز وجل الفقراء الذين لا ينظرون لما في أيدي الناس، وجعلهم من المقربين لديه.

قال تعالى: «لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ » (البقرة 273).

 وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على القناعة، وبين أنها طريق إلى السعادة والفلاح، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه».


الكلمات المفتاحية

السلام النفسي الاستغناء عن الناس القناعة كنز لا يفنى

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled جزء كبير من سلامك النفسي إنما هو عبارة عن كونك شخص لا تنتظر أي شيء على الإطلاق من أي شخص مهما كان، ونحن نعلم يقينًا أن الحياة الدنيا في حقيقتها كل متك