أخبار

بماذا أقول حين أسأل ربي؟.. الإجابة على لسان النبي

د. عمرو خالد يكتب: الكون خير شاهد على عظمة الخالق

من فتن آخر الزمان انتشار الكذب وضياع الأمانة وانتشار القتل وأشياء أخر تعرف عليها وعلى سبل النجاة منها

"احذر فيما تفكر".. ما يقوله لسانك عصارة ما أدخلته لعقلك

عندما تشتد الابتلاءات.. دمعة بسيطة خشية من الله قد يكون فيها الفرج

ابدأ صباحك بهذا الدعاء.. يكن يومك مختلفًا

هل يجتمع الإيمان مع شعبة من الكفر أو النفاق في قلب المسلم؟

اتقوا فراسة المؤمن فهو يرى بنور الله.. كيف تكون مؤمنًا حقًا؟

نعرف "ذا النورين".. فمن يكون "ذا النور" وما قصة استشهاده؟

إذا أردت جماع الخير... استسلم لإرادة الله ومشيئته

تتغير المعاملة مع تغير المكانة.. حتى لا تكون بـ "وجهين"؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 09 مايو 2026 - 10:34 ص

أحيانًا ما تضطرنا الظروف لأن نتعامل مع من هم أعلى منا مكانة، بطريقة محترمة جدًا، بينما إذا تغير الوضع وبات حدهم تحت أيدينا تغيرت معاملتنا للنقيض تمامًا، فهل بهذه الحالة نحن بوجهين؟.

يقول أحد الحكماء: (كلنا ضعيف متراخ وديع كالأرنب مع رؤسائه أو القادرين على إيذائه، بينما هو قاسٍ ووقح وصارم مع من هم أضعف منه.. بينما المعجزة الحقيقية وذروة النبل أن تصير ضعيفا وديعا مع من تقدر على إيذائهم وتدميرهم، بينما تعامل الرؤساء بكبرياء وكرامة ولا يطالبك أحد بأ تكون قاسيًا وقحًا معهم).

فهل تستطيع الوصول إلى هذه الدرجة من التوزان النفسي حتى لا نصبح بوجهين؟.

ذو الوجهين

الإسلام ينهي تمامًا عن أن يكون المرء بوجهين، بل أنه اعتبر مثل هؤلاء هم أشر الناس على الإطلاق.

روى البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «تجد من شر الناس يومَ القيامة عند الله ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه».

والخطورة أنه قد يخفي ما في قلبه من حقد، بينما لسانه لا ينطق إلى خبثًا، ويذكر المفسرون أن الأخنس بن شريق أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بالمدينة، فأظهر له الإسلام، فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم، ذلك منه، وقال: إنما جئت أريد الإسلام، والله يعلم أني صادق، قال تعالى: « وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ » (البقرة: 204).

ثم يخرج من عند النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فيمر بزرعٍ لقوم من المسلمين وحمرٍ، فأحرق الزرع، وعقر الحمر، فأنزل الله عز وجل قوله تعالى: « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ » (البقرة: 204).

اتباع إبليس

ذو الوجهين، إنما يتبع إبليس في كل تصرفاته، ذلك أن إبليس رفض السجود لأبينا آدم حقدًا وحسدًا منه، إلا أنه ادعى أن الناصح الأمين لآدم وزوجته حواء، قال تعالى: «وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ » (الأعراف: 21).

ثم إننا سنرى صورته يوم القيامة حين يخلع قناعه ويسقط زيفه، وكما قال عنه جل وعلا: « كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ » (الحشر: 16)، وهكذا هم اليوم ينطبق عليهم قوله تعالى: « وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ » (البقرة: 14)، فاحذر من مثل هؤلاء حذرًا شديدًا.

اقرأ أيضا:

من فتن آخر الزمان انتشار الكذب وضياع الأمانة وانتشار القتل وأشياء أخر تعرف عليها وعلى سبل النجاة منها

الكلمات المفتاحية

النفاق أبو وجهين اتباع ابليس ابو وشين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أحيانًا ما تضطرنا الظروف لأن نتعامل مع من هم أعلى منا مكانة، بطريقة محترمة جدًا، بينما إذا تغير الوضع وبات حدهم تحت أيدينا تغيرت معاملتنا للنقيض تمامً