أخبار

أيام قليلة متبقية من شعبان… كيف نودعه ونستقبل شهر الصيام؟

أفضل وقت لشرب القهوة للحصول على فوائدها كاملة

للنساء.. كيف تحمين نفسك من التهابات المسالك البولية خلال الشتاء

شاهد.. عمرو خالد يعرض برومو برنامجه "دليل" الذي سيذاع خلال شهر رمضان

الله يجهزك قبل أي بلاء.. فكن مستعدًا دائمًا

ثلاثة ضيوف يأتون بلا موعد.. كن دائمًا مستعدًا لاستقبالهم

كيف يحقق المؤمن التوازن بين سعيه بالدنيا والاستعداد للآخرة ويجنب نفسه الفتن والمغريات؟

كيف تحافظ على النعمة من الزوال؟ ويدوم رضا الله عليك؟

قرار جديد.. بداية لرحلة جديدة: اللهم اختر لي ولا تجعلني أختار

قبل ظهور القنوات الفضائية.. وسائل الإعلام في مرحلة ما قبل الإسلام

أمي تفضحني.. كيف أتعامل معها؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 10 اكتوبر 2025 - 08:53 ص

عمري 20 سنة ومشكلتي هي أمي، فهي تتحدث مع خالاتي وأحيانًا صديقاتنا وجاراتنا عن مشكلاتي الخاصة، وتحكي لهم أسراري،  وتفاصيل معيشتي معها،  مما جعل حياتي مشاعًا للجميع.

أنا غاضبة جدًا.

كيف أتعامل معها بدون عقوق لها؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

لاشك أن ما تفعله والدتك غير لائق، ومؤذي، ورفضك له لا يعني أنك عاقة لها.

مسئوليتك عن نفسك تقتضي أن تحمي نفسك، ولا تسمحي بالأذى، لذا، لابد من الجلوس مع والدتك ومناقشتها في الأمر، بهدوء، ولطف، وحكمة.

حدثيها عن مشاعرك تجاهها، وأنك تحبيها، وتريدين أن تكون لك أمًا وصديقة حافظة للسر، ومؤتمنة عليه، وأن ما يحدث يضايقك ويحزنك. ولا بأس أن تحدثيها عن العواقب والأخطار المتوقعة جراء ما تفعله على حياتكم. ووحدك يمكنه اقناعها بأن هذا مثلًا يشوه صورتكم وسمعتكم أمام الغرباء من الجيران، إلخ.

يمكنك التعبير عن غضبك بدون إساءة لوالدتك يا عزيزتي، فتحدثي دائمًا عن استيائك من الأمر مع الاحسان إليها في الوقت نفسه، وبرها، وهكذا حتى تقلع عما تفعله.

لا بأس أن تستعيني بشخصية مسموعة الكلمة ولها تأثير على والدتك، من العائلة، لتدعم موقفك، وتتحدث مع والدتك.

لا تيأسي، وهوني عليك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

عاندت والدي ودخلت كلية لا يريدها وتخرجت ولا أجد عملًا.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

انخفض مستواي الدراسي منذ دخلت الجامعة .. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

عمرو خالد أمي تفضحني أسرار شخصية مسموعة الكلمة شخصية مؤثرة خصوصية جيران مشاعر حب صداقة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 20 سنة ومشكلتي هي أمي، فهي تتحدث مع خالاتي وأحيانًا صديقاتنا وجاراتنا عن مشكلاتي الخاصة، وتحكي لهم أسراري، وتفاصيل معيشتي معها، مما جعل حياتي م