أخبار

﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾.. هل ينسى الله؟ تعرف على معنى الآية

سلطان العلماء العِزّ بن عبد السلام.. حين صار العالِم صوتًا للحق

لماذا تشعر بألم في قدميك عند النهوض من السرير؟

7 علامات تحذيرية لسرطان البروستاتا لا يجب تجاهلها

استفد من أخطاء الماضي فى حاضرك ومستقبلك.. بهذا أمرنا رسول الله

الخداع صفة ذميمة ترفضها العقول السوية وتحرمها الشرائع .. هذه بعض صوره

من أكبر العيوب.. أن يحترمك الناس لظنهم أنك أقرب إلى الله منهم!

نشر الفساد وحصد الشهرة.. ما أرخصها من بضاعة.. وما أرخصه من مقابل

سألوا المسيح عيسى عليه السلام عن "أولياء الله".. وهكذا أجاب

أربعة مواطن احرص على أن تحسن الظن بالله فيها

كيف أعلم طفلي احترامي وإخوته الكبار؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 14 مايو 2024 - 04:57 م

طفلي عمره 8 سنوات،  لا يحترمني ولا يحترم إخوته الكبار، وأضربه ليفعل بلا جدوى.. ما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

للحصول على الاحترام لابد من وجود قواعد واضحة ومتسقة، أي قاعدة مناسبة للسلوك، ويتم تطبيقها بشكل تربوي وليس "انتقامي"، فضربك له يصل إليه على أنه سلوك انتقامي، لذا لن تجدي جدوى ولا فائدة.

من قواعد التربية بالاحترام المتبادل، أن يكون الثواب و العقاب متفق عليه كمًا و كيفًا ومتناسب مع حجم السلوك، فالقواعد و الحدود الصحية للتربية تساعد الطفل  على أن "يحترم"  معنى كلمة (لا), مدركًا أن هذه الكلمة هي "قاعدة" سيترنب عليها نتائج مهمة، ومن ثم  عندما يكبر هذا الطفل، سيكون لديه احساس بالتقدير و الاحترام للقواعد، داخل البيت، وخارجه، في الفصل الدراسى، ثم الجامعة، ثم مكان العمل،  وكذلك قواعد علاقته بشريك/شريكة حياته.

الاحترام يا عزيزتي هنا سيكون درسًا يعلمه أن يحترم الحدود الشخصية للطرف الآخر،  و يتعاطف معه،  لأنه تعلم فى خلال رحلة تربيتك له بقواعد "صحية" ، و"واضحة"، أن يرى الأمور من منظور طرف تانى (اللى هو أنت لما كنت بتقوله لأ و هو صغير على حاجة منطقية و لسبب منطقى خاص بالقواعد المتفق عليها بينكم).

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

تعلم الاحترام سلوك انتقامي سلوك تربوي احترام الحدود عمرو خالد صواعد صحية وواضحة للتربية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled طفلي عمره 8 سنوات، لا يحترمني ولا يحترم إخوته الكبار، وأضربه ليفعل بلا جدوى.. ما الحل؟