مرحبًا بك يا عزيزتي..
اللعب الجنسي بين الأطفال من السلوكيات الشائعة، وهي تتوقف غالبًا كما حدث معك وأخوك، والمشكلة ما يخلف ذلك من "مشاعر ذنب"، تبقى راسخة أحيانًا.
ما حدث هو تضخم لهذه المشاعر، فارفقي بنفسك، ولا تحاسبي نسختك الطفلة، وكذلك نسخة أخيك القديمة كطفل، بل كوني "هنا والآن"، مع نسختك هذه، ونسخة أخوك وجددي علاقتك معه، كراشدين، وفقط.
اقتربي منه يا عزيزتي بمشاعر الأخوية، والصداقة، فهي "أخوك"، الذي لن يمكنك الاستغناء عنه، وعن حبه، ودعمه، فالأخ هو "السند"، هكذا حدثي نفسك.
إن وجدت نفسك عاجزة عن فعل ذلك، فلا بأس من طلب المساعدة النفسية المتخصصة من خبيرة معالجة نفسية.
ودمت بكل خير ووعي وسكينة.
اقرأ أيضا:
رأيت أخي الكبير يتحرش بالصغير وأخبرت أمي ولم تصدقني.. ماذا أفعل؟اقرأ أيضا:
كنت مستودع أسرار أمي تحكي لي معاناتها مع أبي.. والآن لا أريد الزواج.. ما العمل؟