أخبار

«لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ».. هل أقرَّ القرآن أديان المشركين؟

متوتر دائمًا ويتهمونني بضعف الشخصية.. ماذا أفعل؟

من خلال علامتين في الصوت.. الذكاء الاصطناعي يكشف عن مرض السكري

دراسة: الأحلام المنتظمة تحميك من 83 مرضًا

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

الصدقة باب عظيم لنيل رضا الله.. تعرف على أثرها في حياة الفرد والمجتمع

النار للغافلين.. أقبل تائبًا ولا تيأس من رحمة الله

تعرف على مكانة الجار في الإسلام.. وكيفية التعامل السيئ منهم

أفضل ما دعا به الأنبياء من القرآن الكريم

"من أحبار اليهود".. رأى رؤيا فأخبره النبي أنه سيموت على الإسلام

خطيبي يحبني وأنا أحب ابن خالي.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 26 نوفمبر 2021 - 07:49 م

مخطوبة لشاب محترم ويحبني ولكن قلبي ومشاعري مع ابن خالي الذي أحبه ورفضه أهلي لعدم استطاعته المالية.

ما العمل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

لا أعتقد أنك تقبلين هذا الوضع على نفسك يا عزيزتي، بمعنى أن يكون عقل خطيبك معك بينما قلبه مع أخرى يحبها.

كل ما سأقوله لك أحبي لخطيبك ما تحبينه لنفسك، فعلاقتك بغيره ولو كانت قلبية لا تصح، ولن تسمح لك بهدوء البال والتأسيس لعلاقة زوجية وبيت وعشرة عمر.

احسمي أمرك وقرارك مع نفسك، فقرار الزواج، والطلاق، قرارات مصيرية ليس لأحد غيرك اتخاذها، ومسئوليتها يقع عليك بالكامل لن يحمله معك أحد.

لو أنك غير قادرة على النسجام معه، وتبادل مشاعر الحب والقبول،  ففيم الانتظار، فيم ظلمك له ولنفسك؟!

لن أناقش معك علاقتك بابن خالك، ولا امكانية الزواج منه من عدمها، فالعلاقة القائمة أولى بإيجاد حل لها، فاحسمي أمرك، وخذي قرارك، واجعلي القيادة للعقل يا عزيزتي لا المشاعر، وقودي أنت مشاعرك ولا تسلمي لها قيادك، هكذا تصح العلاقات، وتصح القرارات.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة .

اقرأ أيضا:

متوتر دائمًا ويتهمونني بضعف الشخصية.. ماذا أفعل؟

اقرأ أيضا:

فشلت في الزواج من حبيبتي فتزوجت صديقتها وأنجبت وفشلت مرة أخرى.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

خطيبي عمرو خالد قرار مصيري مسئولية القرار ظلم النفس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مخطوبة لشاب محترم ويحبني ولكن قلبي ومشاعري مع ابن خالي الذي أحبه ورفضه أهلي لعدم استطاعته المالية.