أخبار

أحلامك تكشف عن صحتك: الكوابيس تتذر بالمرض قبل ظهور الأعراض

كيف تتخلص من التهابات المسالك البولية بدون مضادات حيوية؟

فضائل لا تحصى للعشر الأواخر من رمضان.. و7 وسائل للاستعداد لإحيائها والفوز بثوابها

سنة نبوية مهجورة في العشر الأواخر من رمضان ..من أحياها باهي الله به ملائكته يوم القيامة.. من أسباب رفع الدرجات

هل ليلة القدر هي ليلة 27 أم في السبع الأواخر؟

أيهما أفضل العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟

في العشر الأواخر من رمضان.. أعمال تحرم النار على أصحابها

3 ارشادات مهمة لقضاء أقصر وقت ممكن في المطبخ في العشر الأواخر

برنامج تعبدي لتحري ليلة القدر وإحيائها خلال العشر الأواخر من رمضان .. من الفجر إلى الفجر التالي

هل تظهر ليلة القدر بالعين لبعض الناس؟.. وهل هي ثابتة أم متنقلة في العشر الأواخر؟

خطيبي يحبني وأنا أحب ابن خالي.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 26 نوفمبر 2021 - 07:49 م

مخطوبة لشاب محترم ويحبني ولكن قلبي ومشاعري مع ابن خالي الذي أحبه ورفضه أهلي لعدم استطاعته المالية.

ما العمل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

لا أعتقد أنك تقبلين هذا الوضع على نفسك يا عزيزتي، بمعنى أن يكون عقل خطيبك معك بينما قلبه مع أخرى يحبها.

كل ما سأقوله لك أحبي لخطيبك ما تحبينه لنفسك، فعلاقتك بغيره ولو كانت قلبية لا تصح، ولن تسمح لك بهدوء البال والتأسيس لعلاقة زوجية وبيت وعشرة عمر.

احسمي أمرك وقرارك مع نفسك، فقرار الزواج، والطلاق، قرارات مصيرية ليس لأحد غيرك اتخاذها، ومسئوليتها يقع عليك بالكامل لن يحمله معك أحد.

لو أنك غير قادرة على النسجام معه، وتبادل مشاعر الحب والقبول،  ففيم الانتظار، فيم ظلمك له ولنفسك؟!

لن أناقش معك علاقتك بابن خالك، ولا امكانية الزواج منه من عدمها، فالعلاقة القائمة أولى بإيجاد حل لها، فاحسمي أمرك، وخذي قرارك، واجعلي القيادة للعقل يا عزيزتي لا المشاعر، وقودي أنت مشاعرك ولا تسلمي لها قيادك، هكذا تصح العلاقات، وتصح القرارات.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة .

اقرأ أيضا:

أحلامك تكشف عن صحتك: الكوابيس تتذر بالمرض قبل ظهور الأعراض

اقرأ أيضا:

زفافي سيكون في العيد وخائف من آثار ممارستي العادة السرية منذ المراهقة.. ما العمل؟


الكلمات المفتاحية

خطيبي عمرو خالد قرار مصيري مسئولية القرار ظلم النفس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled مخطوبة لشاب محترم ويحبني ولكن قلبي ومشاعري مع ابن خالي الذي أحبه ورفضه أهلي لعدم استطاعته المالية.