أخبار

طبيب مخضرم: الإيمان يساعد المرضى على التعافي

للحوامل.. العلامة الأكيدة على أنك أوشكت على الولادة

موقف إنساني رائع جمع رسول الله وعمر بن الخطاب .. هكذا ذرفت عينا الفاروق بالدموع علي حال النبي .. كأنك لم تسمعه من قبل

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

إن الله بعث لكم طالوت ملكًا.. هذه قصة توبته

نهينا عن الأماني والنفس لها مطالب ماذا نفعل؟ .. الإجابة عند "محمد بن سيرين"

تدبر القرآن يوصلك إلى الله ويسهل عليك كل تكليف.. تعرف على فضائله

لماذا يلجأ البعض لتمني الموت؟.. هذه بعض الأسباب

اسم الله "العدل".. كيف تقتدي به لتكون عادلاً مع نفسك ومع الناس؟

ادع له بدلاً من أن تدعو عليه.. لماذا تتمنى أن يدخل من تختلف معه النار؟

هل تتمنى نزول الدجال؟.. عليك بهذا أولاً

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 25 نوفمبر 2025 - 06:21 ص


هل تعبك في الحياة أوصلك لأن تتمنى نزول المسيح الدجال؟.. ربما هناك متاعب ومصاعب على الإنسان، تنوء بمن يعيش فيها، لكن وهلا خلقنا إلا لنصبر على ما ابتلينا به؟.. فكيف بنا نتمنى نزول الدجال، ولا نتمنى نزول الرحمات من الله وهي أقرب وأشد تثبيتًا.

فقد ورد عن عبيد بن طفيل أبو سيدان العبسي قال : سمعت شدادا أبا عمار ، يقول : قال حذيفة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليأتين على أمتي زمان يتمنون فيه الدجال »، قلت : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي ، مم ذاك ؟ قال : «مما يلقون من العناء والعناء».

فالنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وإن تحدث عن هذا الزمان، لكن ليس هذا معناه أن ننسى التفكر في تدابير الله، وحسن الظن به ليخرجنا مما نحن فيه إلى ما هو أعظم وأجل.


الصبر الجميل


تعرض المسلمون الأوائل لشتى أنواع العذاب، حتى أن بعضهم كان يتمنى الموت.. لكن بالصبر أخرجهم الله عز وجل مما كانوا فيه، حتى ملكوا الدنيا وما فيها.. فهذا عمار بن ياسر وهو وأهله من الصحابة الأوائل الكرام، تعرض لتعذيب شديد هو وأهله، حتى قتلت أمه سمية أمام عينه، إلا أنه صبر وتحمل، فكانت النتيجة أن كان بين المسلمين الذين انتصروا على الكفار فيما بعد، ورأى بعينه نصر الله.

هكذا الآن، فإن من ييأس من رحمة الله يعيش عمره كله في ضيق نفسي لا ينتهي، بينما من يصبر يقينًا في فرج الله، فإن فرج الله لآتٍ مهما تأخر، فالله تعالى يبتلي بعض عباده فيضيق عليهم لينظر أيصبرون ويتورعون عن الحرام أم يقنطون وييأسون ويتناولون ما حرم الله؟.

قال تعالى: «فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ» (الفجر: 15-16).

اقرأ أيضا:

3تحذيرات إلهية لبني آدم في الأرض بعدما طرد أبويهم من الجنة

الرضا بقضاء الله 


الخير كله في الرضا بقضاء الله عز وجل مهما تأخر الفرج، لأن الشك في حكمة الله إن صار اعتقادا للإنسان أفسد عليه دينه وإيمانه، وأما الوسوسة فكراهية العبد لها وخوفه ونفوره منها علامة على الإيمان وصحة الاعتقاد.

فقد جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: «وقد وجدتموه؟»، قالوا: نعم، قال: «ذاك صريح الإيمان»، إذن لمن أراد كل الإيمان عليه أن يوقن في الله عز وجل مهما اشتدت عليه المصائب، وتباطئ الفرج.

الكلمات المفتاحية

الرضا بقضاء الله الصبر الجميل المسيح الدجال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled هل تعبك في الحياة أوصلك لأن تتمنى نزول المسيح الدجال؟.. ربما هناك متاعب ومصاعب على الإنسان، تنوء بمن يعيش فيها، لكن وهلا خلقنا إلا لنصبر على ما ابتلين