أخبار

لا أملك نفقة الحج.. هل هناك أعمال أنال بها أجر الحجاج؟

كيف أستقبل شهر ذي الحجة؟.. روشتة إيمانية للاستعداد لأعظم أيام الدنيا

تحذير: الفركتوز يؤدي إلى تراكم الدهون بطرق لم يتوقعها الخبراء

جراح عيون: احذر هذه العادة قد تسبب ضررًا خطيرًا لبصرك

عزيز النفس كبير في النظر.. ماهي شروط العزة ومن أين مصدرها؟

قد يبتليك الله بالصغيرة لينجيك من الكبيرة

احذر: كبيرة من الكبائر نلجأ إليها ونؤمن بها وتدخلنا في دائرة الشرك

التحايل من أجل ارتكاب الحرام.. كبيرة ندافع عنها ونسميها بغير مسمياتها

دعاء للنجاة من كبيرة الزنا

مكفرات الذنوب .. طاعات وعبادات يغفر الله لك بها ويدخلك في رحمته وجناته

ابتعد عن هذا الذنب حتى لا تفضح في بيتك

بقلم | محمد جمال حليم | الجمعة 12 سبتمبر 2025 - 11:44 ص
حرم الله تعالى أشياء كثيرة على المسلم لأنها تضره وتؤذيه وتؤذي غيره ومن هذه الأشياء حرم تتبع عورات الناس.. وتتبع أخبارهم والتطلع لمعرفة خصوصيتهم خاصة الذين لا يحبون أن يعرفها عنهم أحد.
خطر تتبع العورات:
وتكمن الخطورة في التتبع غير الرشيد لأخبار الناس أن هذا يفسد العلاقات وضرره أكثر بكثير من نفعه وهذا يتنافى مع رسالة الإسلام الي تدعو إلى التآلف والتعارف والتآخي
قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ  إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ".
فتتبع العورات جدير بإفساد أي علاقة أنه يوقع الطرفين في حرج خاصة إن كان غرض المتتبع سيئا كما هو الغالب بأن يستغل هذه المعلومات التي حصل عليها أو عرفها فيما يضر الطرف الآخر أو يعيره بها ومن ثم تفسد العلاقات، وقد أشار لهذا المعنى الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث: "إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم". رواه أبو داود وابن حبان. وقال الحسن رحمه الله: المؤمن يطلب المعاذير، والمنافق يطلب الزلات.
النهي عن تتبع العورات:
والمسلم منهي عن تتبع عورات الناس بل مأمور بعكس ذلك بالستر على غيره إن عرف شيئا لا يحبه الطرف الآخر أن يتكتم هذا ولا يبتزه او يؤذيه بل يستر عليه،قال الله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ)،
يقول ابن حجر الهيتمي : ففي الآية النهي الأكيد عن البحث عن أمور الناس المستورة وتتبع عوراتهم، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا تجسسوا ولا تحسسوا" رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة .
ومن شك في أحد أنه يرتكب معصية أو يخالف الشرع، فلا يجوز له التجسس عليه بمجرد الشك قال صلى الله عليه وسلم: ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. رواه مسلم.
وقدر ورد في شأن حرمة تتبع العورات أحاديث منه : "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من اتبع عوراتهم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته. رواه أبو داود وصححه الألباني.
وقد فصل العلماء هذا النهي حتى فرقوا بين الكافر المحارب وغيره وقرروا أنه يحرم تتبع عورة الكافر غير المحارب، يقول ابن حجر الهيتمي في الزواجر عن اقتراف الكبائر: وسئل الغزالي في فتاويه عن غيبة الكافر؟ فقال: وأما الذمي فكالمسلم فيما يرجع إلى المنع من الإيذاء؛ لأن الشرع عصم عرضه ودمه وماله، وأما الحربي فليس بمحرم.

الكلمات المفتاحية

خطر تتبع العورات النهي عن تتبع العورات تتبع العورات الكبائر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حرم الله تعالى أشياء كثيرة على المسلم لأنها تضره وتؤذيه وتؤذي غيره ومن هذه الأشياء حرم تتبع عورات الناس.. وتتبع أخبارهم والتطلع لمعرفة خصوصيتهم خاصة ا