أخبار

السنة الحسنة والبدعة السيئة..أخلاق نهى النبي عنها (تعرف عليها)

حجة لك أو حجة عليك.. 8 كلمات نبوية توزن بميزان الذهب

"عروة بن الزبير" صاحب البلاء الأشد.. تعرف على قصته واجعل "الحمد لله" على لسانك بعدها

إذا أردت أن يستجاب دعاؤك فاحرص على الصلاة على النبي بهذه الطريقة

هنا النجاة.. "اتقوا الله وقولوا قولاً سديدًا"

"اتقوا فراسة المؤمن".. تفرس فيه فارتدّ عن الإسلام

"ومن يهن الله فما له من مكرم".. أشياء تخرج الإنسان من معية الله

مكرمة الله لأنبيائه.. ملك الموت يخيرهم بين قبض أرواحهم أو البقاء في الدنيا

مظلوم في البيت والعمل ومع الناس؟.. روشتة نبوية تدخلك الجنة

كن نصيرًا للمظلوم ولو بالدعاء. فما تمنى النبي دخول حلف مثل حلف الفضول

ابتعد عن هذا الذنب حتى لا تفضح في بيتك

بقلم | محمد جمال حليم | الجمعة 12 سبتمبر 2025 - 11:44 ص
حرم الله تعالى أشياء كثيرة على المسلم لأنها تضره وتؤذيه وتؤذي غيره ومن هذه الأشياء حرم تتبع عورات الناس.. وتتبع أخبارهم والتطلع لمعرفة خصوصيتهم خاصة الذين لا يحبون أن يعرفها عنهم أحد.
خطر تتبع العورات:
وتكمن الخطورة في التتبع غير الرشيد لأخبار الناس أن هذا يفسد العلاقات وضرره أكثر بكثير من نفعه وهذا يتنافى مع رسالة الإسلام الي تدعو إلى التآلف والتعارف والتآخي
قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ  إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ".
فتتبع العورات جدير بإفساد أي علاقة أنه يوقع الطرفين في حرج خاصة إن كان غرض المتتبع سيئا كما هو الغالب بأن يستغل هذه المعلومات التي حصل عليها أو عرفها فيما يضر الطرف الآخر أو يعيره بها ومن ثم تفسد العلاقات، وقد أشار لهذا المعنى الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث: "إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم". رواه أبو داود وابن حبان. وقال الحسن رحمه الله: المؤمن يطلب المعاذير، والمنافق يطلب الزلات.
النهي عن تتبع العورات:
والمسلم منهي عن تتبع عورات الناس بل مأمور بعكس ذلك بالستر على غيره إن عرف شيئا لا يحبه الطرف الآخر أن يتكتم هذا ولا يبتزه او يؤذيه بل يستر عليه،قال الله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ)،
يقول ابن حجر الهيتمي : ففي الآية النهي الأكيد عن البحث عن أمور الناس المستورة وتتبع عوراتهم، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا تجسسوا ولا تحسسوا" رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة .
ومن شك في أحد أنه يرتكب معصية أو يخالف الشرع، فلا يجوز له التجسس عليه بمجرد الشك قال صلى الله عليه وسلم: ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. رواه مسلم.
وقدر ورد في شأن حرمة تتبع العورات أحاديث منه : "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من اتبع عوراتهم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته. رواه أبو داود وصححه الألباني.
وقد فصل العلماء هذا النهي حتى فرقوا بين الكافر المحارب وغيره وقرروا أنه يحرم تتبع عورة الكافر غير المحارب، يقول ابن حجر الهيتمي في الزواجر عن اقتراف الكبائر: وسئل الغزالي في فتاويه عن غيبة الكافر؟ فقال: وأما الذمي فكالمسلم فيما يرجع إلى المنع من الإيذاء؛ لأن الشرع عصم عرضه ودمه وماله، وأما الحربي فليس بمحرم.

الكلمات المفتاحية

خطر تتبع العورات النهي عن تتبع العورات تتبع العورات الكبائر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حرم الله تعالى أشياء كثيرة على المسلم لأنها تضره وتؤذيه وتؤذي غيره ومن هذه الأشياء حرم تتبع عورات الناس.. وتتبع أخبارهم والتطلع لمعرفة خصوصيتهم خاصة ا