أخبار

حسن الخاتمة أول مراحل النجاة من النار والفوز بالجنة.. 8 علامات تدل عليها

كيف تنجو من فتنة المعصية إذا ثقلت عليك وحاصرك الشيطان؟

هل ترى "أهاويل" في منامك؟.. اقرأ لتعرف كيف تتصرف

لماذا طلب الله من نبيه أن يقول: "قل بل ملة إبراهيم حنيفًا"؟ ولم يقل يهوديًا أو نصرانيًا؟ (الشعراوي يجيب)

هل نظرت لقبرك وموضع نومك الأخير واتعظت به؟.. أفق قبل هذه اللحظة!

ما جزاء الذين يحاربون الله ويفسدون في الأرض؟

وصية ذهبية للنبي في اغتنام الفرصة قبل ضياعها

كيف تنجيك الصلاة والصدقة من عذاب القبر؟

عودوا أولادكم على العطاء وحب الخير بهذه الطريقة الجميلة لكي يحبهم الله والناس أجمعين

هذا ما يفعله الاكتئاب في صحتك وجسدك.. لا تحزن ولا تيأس

خائف جدا من الزواج ماذا أفعل ؟.. الأزهر يرد

بقلم | علي الكومي | الخميس 09 ديسمبر 2021 - 05:46 م


السؤال :أعيدُ التفكير كثيرًا في قرار الزواج، وأخاف ألا أكون سعيدًا فيه، ماذا أفعل؟

الجواب:

الصفحة الرسمية للأزهر الشريف ردت علي هذا التساؤل بالقول :فطر الله الإنسان على الانجذاب للنوع الآخر، ووضع منظومةً تشريعيَّةً متكاملة لترتيب علاقة زواجه به؛ ليلبي الإنسان احتياجاته الفطريَّة، والوجدانيَّة، ويؤدِّي واجباته، ويتحمل كافة مسئوليات هذه العلاقة وما نتج عنها من أولاد.

وبحسب صفحة الأزهر فإن الخوف من الإقدام على الزواج، أو من الفشل فيه؛ شعورٌ مقبولٌ، إذا لم يكن مُبالَغًا فيه، ولم يُفسد على الإنسان حياته، أو يفوِّت عليه فرصًا مناسبة، وإذا كان دافعًا لحسن الاختيار، ودقته، والحكمة فيه.

خائف جدامن الزواج

تابعت فمَن وفَّقه الله سبحانه لاختيار زوج مناسب أنعم عليه نعمة عظيمة فالزوج الصالح -والزوجة الصالحة- رفيق للروح، ومستودع للسر، ومُعين في المحنة، وساعد برٍّ في الشدة، وسكن، وسند، وشريك للأحلام والآمال، ودافع حقيقي للإنجازات والنَّجاحات، وخير صاحب في مشوار العمر، وطريق الوصول إلى رضوان الله سبحانه..

انهت الصفحة الرسمية للأزهر نصائحها بالقول :فلا تخف .. فقط اختر شريك سعادتك وتحدياتك بعناية، واسأل اللهَ أن يوفقك في ذلك.

اقرأ أيضا:

هل ترى "أهاويل" في منامك؟.. اقرأ لتعرف كيف تتصرف

اقرأ أيضا:

هذا ما يفعله الاكتئاب في صحتك وجسدك.. لا تحزن ولا تيأس


الكلمات المفتاحية

الزواج الخوف من الزواج التردد في الزواج الخوف من عدم السعادة الازهر الشريف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled فإن الخوف من الإقدام على الزواج، أو من الفشل فيه؛ شعورٌ مقبولٌ، إذا لم يكن مُبالَغًا فيه، ولم يُفسد على الإنسان حياته، أو يفوِّت عليه فرصًا مناسبة، وإ