أخبار

الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان… معناه وكيفيته وفضله

العشر الأواخر من رمضان… كيف كان النبي ﷺ يستثمر أفضل ليالي العام؟

دليل - رحلة مع القرآن.. عمرو خالد: أقوى استعداد لليلة القدر.. وكيف تُحيي العشر الأواخر؟

كيف تتخلص من الكسل في العشر الأواخر من رمضان؟.. إليك أفضل النصائح والطرق

فيها ليلة خير من ألف شهر.. تعرف على الليالي الوترية في العشر الأواخر

أفضل ما تدعو به خلال العشرة الأواخر في رمضان

حافظ على صومك.. احذر "مؤذن الشيطان ومصايده"

للصوم فضائل كثيرة هذه أشهرها

الصيام مدرسة روحية تطهر النفس وتزكيها .. هذه فوائده

الغاية من الصيام هي التقوى.. 10 أسباب تحصل بها و20 بشارة من الله لك

خائف جدا من الزواج ماذا أفعل ؟.. الأزهر يرد

بقلم | علي الكومي | الخميس 09 ديسمبر 2021 - 05:46 م


السؤال :أعيدُ التفكير كثيرًا في قرار الزواج، وأخاف ألا أكون سعيدًا فيه، ماذا أفعل؟

الجواب:

الصفحة الرسمية للأزهر الشريف ردت علي هذا التساؤل بالقول :فطر الله الإنسان على الانجذاب للنوع الآخر، ووضع منظومةً تشريعيَّةً متكاملة لترتيب علاقة زواجه به؛ ليلبي الإنسان احتياجاته الفطريَّة، والوجدانيَّة، ويؤدِّي واجباته، ويتحمل كافة مسئوليات هذه العلاقة وما نتج عنها من أولاد.

وبحسب صفحة الأزهر فإن الخوف من الإقدام على الزواج، أو من الفشل فيه؛ شعورٌ مقبولٌ، إذا لم يكن مُبالَغًا فيه، ولم يُفسد على الإنسان حياته، أو يفوِّت عليه فرصًا مناسبة، وإذا كان دافعًا لحسن الاختيار، ودقته، والحكمة فيه.

خائف جدامن الزواج

تابعت فمَن وفَّقه الله سبحانه لاختيار زوج مناسب أنعم عليه نعمة عظيمة فالزوج الصالح -والزوجة الصالحة- رفيق للروح، ومستودع للسر، ومُعين في المحنة، وساعد برٍّ في الشدة، وسكن، وسند، وشريك للأحلام والآمال، ودافع حقيقي للإنجازات والنَّجاحات، وخير صاحب في مشوار العمر، وطريق الوصول إلى رضوان الله سبحانه..

انهت الصفحة الرسمية للأزهر نصائحها بالقول :فلا تخف .. فقط اختر شريك سعادتك وتحدياتك بعناية، واسأل اللهَ أن يوفقك في ذلك.

اقرأ أيضا:

4 آثار مدهشة للصيام على صحتك النفسية

اقرأ أيضا:

كيف يعطيك الصيام القدرة على مواجهة ابتلاءات الحياة؟


الكلمات المفتاحية

الزواج الخوف من الزواج التردد في الزواج الخوف من عدم السعادة الازهر الشريف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled فإن الخوف من الإقدام على الزواج، أو من الفشل فيه؛ شعورٌ مقبولٌ، إذا لم يكن مُبالَغًا فيه، ولم يُفسد على الإنسان حياته، أو يفوِّت عليه فرصًا مناسبة، وإ