بعض الأشخاص إذا أخطأوا تعلموا من الخطأ ولا يكررونه ثانية، والبعض الآخر ضميره يؤنبه، أما أنا أخطأ وأندم وأتوتر، ولا أتعلم، وأشعر بأن الدنيا توقفت وأريد الموت حاليًا، ما الحل؟.
(ن. ج)
يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:
فطرة الإنسان ضد فعل الخطأ تمامًا، وهو ما يبرر شعورك بمشاعر سلبية كالتوتر والخوف، وعدم الراحة بعد كل خطأ تخطئه.
لكي يتجنب الإنسان المشاعر السلبية والخنقة والخوف من كل شيء، عليه أن يحاول أن يعيش ويمارس حياته وحريته كيفما يشاء شريطة أن يلتزم بتعاليم دينه.
أصحاب الفطرة السوية هم من ينعمون بالحياة، لأن حب الخير يكون باقيًا في قلوبهم مهما امتلأت الدنيا بما تكرهه النفوس.
اقرأ أيضا:
كيف أساعد أختي على تجاوز ألم فقدها لابنها؟