أخبار

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

سبب غير متوقع للأرق يتجاهله الملايين.. كيف تتغلب عليه؟

خبر سار لعشاق القهوة.. تعزز صحة الأمعاء والدماغ

كيف تعلم أن الله قد رضي عنك وأحبك.. هذه بعض العلامات

هؤلاء أحبوا النبي كما ينبغي.. فتعلم كيف يكون الحب

"حواري الرسول".. أيقونة الشجاعة والبطولات النادرة

التسامح خلق قرآني.. ما الفرق بين عفوك وهدر حقك؟

10 معلومات ذهبية عن المسجد الأقصى فى 90 ثانية.. يكشفها د. عمرو خالد

صلح الحديبية وقع في ذي القعدة.. هدنة مكنت النبي من نشر الدعوة وأكبر تمهيد لفتح مكة

هل ولد رسول الله مؤمنًا مسلمًا ؟.. وكيف تعامل مع دين قومه وعبادة الأوثان قبل البعثة؟

اتفقت وحبيبتي ألا نتكلم معًا طاعة لله حتى يمكنني التقدم لأهلها لكن انقطاعنا يحزنني.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 26 ديسمبر 2021 - 06:20 م

أنا شخص متدين، وأحببت زميلتي في الجامعة وأحبتني، وأوشكت على التخرج، هذا العام، لكنني تأثمت من علاقتنا التي هي ليست خطوبة،  وعدم معرفة أهلها، وراجعت نفسي، وقررت ألا أتكلم معها مرة أخرى، وأنتظر التخرج والتقدم لأهلها، وأخبرتها بهذا، فوافقت،  وقررنا أن نفعل هذا كله ابتغاء مرضاة الله، حتى ييسر لنا أمر زواجنا ولا نعصيه .

المشكلة أنني من وقتها أصبحت لا أستطيع العودة لممارسة مهام حياتي كما كنت، وأصبحت حزينًا، وأصبح كل شيء ثقيلًا، ولا أرغب في الذهاب لحضور المحاضرات، وأشعر أن الحياة بدون طعم.

ماالحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

لاشك أن الحب الحقيقي، يهب الأنفس طاقة حياة مدهشة، أضف إليه مشاعر من الونس والدفء، وأنت الآن تعاني من فقد هذا كله، وفي الوقت نفسه، حسنًا فعلتم، فالوضع السابق، مهما كان جميلًا في مشاعره، إلا أن هناك مشاعر أخرى على الضفة الأخرى من نهر حبكم هذا، وهي الشعور بالذنب بسبب المعصية.

 لذا، من الطبيعي أن تقع في هذا الصراع، وحله في رأيي يا عزيزي، أن ما لا يدرك كله لا يترك كله، والحلال بيّن والحرام بيّن، فلم يقتصر معنى العلاقة من أجل الارتباط على الحديث العاطفي وبث مشاعر الحب والهيام؟ أو قطع العلاقة برمتها، فلا كلام، ولا سلام، ولا اطمئنان، ولا دعم، ولا أي شيء؟!

لم لا تفكرا في التواصل المحترم، الجاد، في حدود، والاقتصار على متابعة الأحوال، ومشاركة الاطمئنان على بعضكم البعض، وفقط، حتى يأذن الله وتتقدم لأهلها؟

وهل درست أمر تقدمك لأهلها الآن، والحديث بصراحة عن رغبته الجادة في الزواج، وأنك فقط تنتظر تحسن أحوالك الاقتصادية لتكون مستعدًا بعد التخرج، فتصبح هناك خطوبة، وعلاقة تحت سمع وبصر الأهل؟!

هل من الممكن أن يسمح أهلها، وأهلك،  بهذه الخطوة؟ أم أن هذا التصرف سيزيد الأمر تعقيدًا؟!

كل ما أقوله لك هذا لا يوجد فيه معصية، وفي الوقت نفسه لا تكون فيه قطيعة، وعزلة، كفيلة بتغير المشاعر، بتغير الشخصية خلال هذه الفترة التي  ستكون بلا أي تواصل، وكأنكما غرباء، فتعودون بعدها وأنتم في حاجة للتعارف من جديد، بسبب ما حدث من تغييرات، أو لا تعودا من الأساس!

فكر يا عزيزي من جديد، وأشركها معك في هذه الحلول، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

بعد الطلاق أدمنت المخدرات .. كيف أتعافى بدون طبيب؟

اقرأ أيضا:

هل الإسلام يأمر الزوجة بتحمل عصبية وضيق خلق الزوج؟


الكلمات المفتاحية

خطوبة تخرج من الجامعة إثم معصية اطمئنان تعارف عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا شخص متدين، وأحببت زميلتي في الجامعة وأحبتني، وأوشكت على التخرج، هذا العام، لكنني تأثمت من علاقتنا التي هي ليست خطوبة، وعدم معرفة أهلها، وراجعت نف