أنا في ثانوية عامة، ومستهترة من بداية العام، لم أجتهد ولا أذاكر جيدًا، وتوفت والدتي منذ ١٠ أيام، وقتها لعنت الدنيا والحياة الظالمة، التي لم تترك لي من أعيش بفضل دعواتها، وأدركت أنني لابد أن أذاكر وأجتهد لأسعدها في قبرها، ولكن أخشى الفشل خاصة وأننا في نصف العام.. ماذا أفعل؟.
(م. ك)
يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:
الله عز وجل يقول: "وإن ليس للإنسان إلا ما سعى"، أنت لم تسعي وتجتهدي فكيف لك يا عزيزتي تريدين النجاح وتطلبينه بدون سعي؟.
مسكينة هي الحياة، نظلمها كثيرًا ولا نعلم أننا نظلم أنفسنا، فالله تعالى لم يخلق الحياة سوداء، لأن الله ليس بظالم، نحن من ظلمنا أنفسنا ثم ننسب الحياة، راجعي نفسك يا عزيزتي ورتبي حياتك قبل ظلمك لنفسك، حاولي إنقاذ ما يمكن إنقاذه، ابدأي من الآن، ذاكري واجتهدي واتعبي، وبإذن الله سيرزقك الله النجاح.
وفي نفس الوقت، حاولي التقرب من الله أكثر وتصدقي، وادعي الله كثيرًا، واجعلي النجاح هدفك وحاولي بالتوكل على الله والاستعانة به الوصول له، واعلمي أنه إذا كنت بعيدة عن الله وليس لك طموح ولا هدف تسعين لتحقيقه فلن تحققي شيئًا في حياتك ولن تكوني سعيدة أبدًا.
اقرأ أيضا:
أحببت شابًا وأحبني ورفضه أهلي.. ويعرض الزواج بدون علمهم.. ماذا أفعل؟