أخبار

﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾.. هل ينسى الله؟ تعرف على معنى الآية

سلطان العلماء العِزّ بن عبد السلام.. حين صار العالِم صوتًا للحق

لماذا تشعر بألم في قدميك عند النهوض من السرير؟

7 علامات تحذيرية لسرطان البروستاتا لا يجب تجاهلها

استفد من أخطاء الماضي فى حاضرك ومستقبلك.. بهذا أمرنا رسول الله

الخداع صفة ذميمة ترفضها العقول السوية وتحرمها الشرائع .. هذه بعض صوره

من أكبر العيوب.. أن يحترمك الناس لظنهم أنك أقرب إلى الله منهم!

نشر الفساد وحصد الشهرة.. ما أرخصها من بضاعة.. وما أرخصه من مقابل

سألوا المسيح عيسى عليه السلام عن "أولياء الله".. وهكذا أجاب

أربعة مواطن احرص على أن تحسن الظن بالله فيها

أعيش مع إخوتي الذكور القساة المتسلطين بعد وفاة والديّ وأفكر في الانتحار.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 03 يناير 2025 - 10:04 ص

عمري 22 سنة ومشكلتي بدأت منذ وفاة والدي ووالدتي في حادث سير منذ عامين، وبقيت مع إخوتي الذكور الأكبر مني نعيش وحدنا في بيتنا.

 فهم متسلطون يتحكمون في كل شيء خاص بي، حتى أنفاسي، وبت أخشى الرجال ولا أريد الزواج.

حياتي معهم مليئة بالصراعات، فهو يتشاجرون على كل شيء، ميراث، أموال،  ولا يحبون بعضهم البعض، ويدبرون المكائد لبعضهم، ويتحاسدون، وأنا تائهة، ضائعة بينهم.

منذ 5 أشهر بدأت أشعر بسيطرة الحزن والبكاء عليّ، والرغبة في الانتحار.

بم تنصحونني؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

من المؤسف ألا يشعر الإنسان بالأمان والإحتواء في بيته ووسط أسرته، المصدر الأول لإشباع الأمان والإستقرار والمسئول عن توفيره.

أقدر، وأتفهم  مشاعر التهديد التي تعيشينها، ومشاعر الفقد لوالديك، وقلة الحيلة إزاء ما حدث معك .

 أقدر ألمك  واستنزاف طاقتك يا عزيزتي، وأتفهم هذا تمامًا.

ولأننا لا قدرة لنا على اختيار أسرنا ولا عائلاتنا ولا ظروفنا، وأقدارنا، ولا تغيير ما حدث لنا في الماضي، فلابد أن نفكر في حاضرنا، وقدرتنا على تغيير استجابتنا لما يحدث فيه.

لا أعرف تفاصيل عن بقية حياتك، فالصحي ألا تكون أسرتك هي "كل" حياتك، و"كل" علاقاتك، فهناك أفراد آخرين في "العائلة" أخوال وأعمام وأولادهم، وأصدقاء مثلًا وأسرهم وهنا من الممكن أن تجدي بدائل لهذه الأسرة التي ابتليت بها ولا تشبع احتياجاتك النفسية، فتتواصلي معهم.

وبالطبع لا أوافقك على كراهيتك لـ"كل" الرجال بسبب سمات شخصية قاسية وتصرفات غير مسئولة صدرت تجاهك من إخوتك الذكور، فليس "كل" الرجال هكذا، ومن الخطأ  والخطر أن يسيطر هذا على أفكارك، ويجعلك ترفضين الزواج أو تستبعدين فكرته، أو ترينه مخلصًا أيضًا مما تعانين منه فيدفعك هذا لقبول عريس غير مناسب.

أقدر مشاعرك الغاضبة يا عزيزتي، ولا أدعوك أبدًا لكتمانها، أو إنكارها، بل عبري عنها،  وأنقذي نفسك قبل فوات الأوان، فما ذكرته من أعراض تشير إلى وقوفك على حافة الإكتئاب، ذلك الوحش الكاسر الذي يلتهم النفس، ويقتل الحياة بعد الغرق في الألم.

لابد من طلب المساعدة من طبيب متخصص، فورًا، حتى لا تتفاقم أعراض الإكتئاب، خاصة وأن أخطر عرض وهو الأفكار الانتحارية قد ظهر لديك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

يرى الجن كثيرًا في منامه.. فكيف يتغلب عليه بالقرآن؟

اقرأ أيضا:

كيف تفقد زوجتك شعورها بالأمان معك؟

الكلمات المفتاحية

انتحار ذكور متسلطين عمرو خالد وفاة الأب والأم كراهية الرجال كراهية الزواج مساعدة نفسية متخصصة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 22 سنة ومشكلتي بدأت منذ وفاة والدي ووالدتي في حادث سير منذ عامين، وبقيت مع إخوتي الذكور الأكبر مني نعيش وحدنا في بيتنا.