أخبار

نسيان الأسماء وفقدان المفاتيح قد يشير إلى شيء آخر غير الخرف.

5 أغذية تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.. تعرف عليها

لا تغتر بقوتك وتتمادى في غفلتك.. متى يهتك الله ستر العبد ويفضح معصيته؟

هل يجب إجبار الفتاة البالغة على الحجاب؟

ترتيب الأنبياء وعدد السنين بينهم

ردًا على من يقول بـ "كذب" نبي الله إبراهيم على الكافرين.. إجابات وحقائق

قصص رائعة في بر الوالدين.. لا تفوتك

الأخذ باليد سنة مهجورة.. تعرف على أهميتها في حل النزاعات وانتشار المحبة بين الأطراف

عجائب الدنيا.. تبكي عيسى عليه السلام وتذهل الخضر

أكبر وأعظم البشريات لأمة النبي.. ماذا عن كرامات يوم القيامة؟

لماذا ينهانا النبي عن سب الريح؟

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 30 ابريل 2025 - 12:38 م

عزيزي المسلم، مهما اشتد البرد عليك، إياك أن تسب الريح، فإنها مأمورة بالأساس، بأمر الله عز وجل، ولا يمكن لها أو لغيرها من سائر المخلوقات أن تعصي الله سبحانه وتعالى أبدًا.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير ما فيها، وخير ما أُمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به».

وقد نقل الإمام النووي في كتابه «الأذكار» عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى، أنه قال: «ولا ينبغي لأحد أن يسب الرياح؛ فإنها خلق لله تعالى مطيع، وجند من أجناده، يجعلها رحمة إذا شاء، ونقمة إذا شاء».

الريح مأمورة


في أيام الشتاء هذه، تأتي الريح، بما قد لا يتناسب مع الكثير من الناس، فقد تمنع البعض من الخروج من المنزل، أو تعطل البعض الآخر عن أعماله، لكن في النهاية هي مأمورة، وما يحدث لك ولغيرك، إنما بقضاء الله وقدره، ولا يستطيع كائن من كان تغيير القدر أبدًا، لأنه قدرة إلهية فقط.

عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رجلًا لعن الريح عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم: «لا تلعن الريح؛ فإنها مأمورة، من لعن شيئًا ليس له بأهل، رجعت اللعنة عليه»، فضلا عن أن هذه الريح إنما هي من روح الله عز وجل، فكيف بنا نسب أمرًا خلقه الله وأمره بفعل شيء؟، ألا نخشى أن يكون هذا الأمر اعتراضًا منا على قضاء الله وقدره، وحينها تكون مشكلة كبيرة جدًا، لأن الاعتراض على قضاء الله وقدره من أكابر وأعاظم الذنوب.

اقرأ أيضا:

لا تغتر بقوتك وتتمادى في غفلتك.. متى يهتك الله ستر العبد ويفضح معصيته؟

ظاهرة كونية


الريح مثلها مثل باقي الظواهر الكونية، مخلوقة ومأمورة، وليس لنا وخصوصًا المسلمين، أن نعترض عليها أو نسبها، وإنما نسبح الله كما هي تسبح الله.

قال تعالى يؤكد ذلك: «وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ»، فكيف بنا نسب أمرًا هو في الأساس يسبح الله عز وجل، وينفذ ما أمره الله به، ولذلك فقد نهى النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، عن سب الريح لأنها مأمورة بما تجيء به من رحمة أو عذاب، وأنها مسخرة مذللة، مصرفة بتدبير الله تعالى وتسخيره، فالذي يسب الريح يقع سبه على من صرفها.

قال تعالى: «وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ».. (البقرة : 164).

الكلمات المفتاحية

لماذا ينهانا النبي عن سب الريح؟ دعاء الريح اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أُمرت به

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، مهما اشتد البرد عليك، إياك أن تسب الريح، فإنها مأمورة بالأساس، بأمر الله عز وجل، ولا يمكن لها أو لغيرها من سائر المخلوقات أن تعصي الله س